الموسوعة الحديثية


- والَّذي نَفْسي بيدِه لَتدخُلُنَّ الجنَّةَ كلُّكم إلَّا مَن أبى وشرَد على اللهِ شِرادَ البعيرِ قيل يا رسولَ اللهِ ومَن أبى أنْ يدخُلَ الجنَّةَ فقال مَن أطاعني دخَل الجنَّةَ ومَن عصاني دخَل النَّارَ
خلاصة حكم المحدث : لم يرو هذا الحديث عن العلاء بن المسيب إلا خلف بن خليفة
الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : الطبراني | المصدر : المعجم الأوسط الصفحة أو الرقم : 1/246
التخريج : أخرجه ابن حبان (17) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم أيمان - لفظ اليمين وما يحلف به جنة - الخصال التي تدخل الجنة وتحقن الدم رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال علم - حسن السؤال ونصح العالم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[المعجم الأوسط للطبراني] (1/ 246)
: 808 - حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني قال: نا سعيد بن سليمان قال: نا خلف بن خليفة، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌والذي ‌نفسي ‌بيده، ليدخلن الجنة كلكم، إلا من أبى وشرد على الله شراد البعير ، قيل: يا رسول الله، ومن أبى أن يدخل الجنة؟ فقال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني دخل النار لم يرو هذا الحديث عن العلاء بن المسيب إلا خلف بن خليفة

صحيح ابن حبان - الرسالة (1/ 197)
17 - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل ببست ومحمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف بنيسابور قالا: حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا خلف بن خليفة عن العلاء بن المسيب عن أبيه عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لتدخلن الجنة كلكم إلا من أبى وشرد على الله كشراد البعير" قالوا: يا رسول الله ومن يأبى أن يدخل الجنة؟ قال: "من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى". قال أبو حاتم: طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم هي الانقياد لسنته بترك الكيفية والكمية فيها مع رفض قول كل من قال شيئا في دين الله جل وعلا بخلاف سنته دون الاحتيال في دفع السنن بالتأويلات المضمحلة والمخترعات الداحضة.