الموسوعة الحديثية


- [أن عمر بن الخطاب قال:] الرجلُ إذا تَوَاضَعَ للهِ رفعَ اللهُ حِكْمَتَهُ، وقال : انْتَعِشْ، نَعَشَكَ اللَّهُ [فهو في نفسه صغير وفي أعين الناس كبير وإذا تكبر العبد وعدا طوره وهصه الله إلى الأرض وقال اخسأ أخسأك الله فهو في نفسه كبير وفي أعين الناس صغير]
خلاصة حكم المحدث : موقوف وله متابعة
الراوي : عمر بن الخطاب | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : إتحاف المهرة الصفحة أو الرقم : 12/320
التخريج : أخرجه أبو داود في ((الزهد)) (70)، وابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص60) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8307).
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الكبر والتواضع آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة بر وصلة - حسن الخلق
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[الزهد لأبي داود] (ص85)
((70- حدثنا أبو داود قال: نا أحمد بن محمد المروزي بن شبوا، وعيسى بن يونس الرملي، وأبو بكر بن أبي شيبة المعنى واحد قالوا: نا سفيان بن عيينة، عن ابن عجلان، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن معمر ابن أبي حيية، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار، قال: سمعت عمر، على المنبر يقول: إن العبد إذا تواضع لله رفع الله حكمته وقال: انتعش نعشك الله، فهو في نفسه صغير أو فقير وفي أنفس الناس كبير، وإن العبد إذا تكبر وعدا طوره وضعه الله على الأرض، وقال: اخسأ خسأك الله، فهو في نفسه كبير وفي أعين الناس صغير، حتى أنه أحقر وأصغر في أعين الناس من الخنزير. قال أبو داود: ولم يذكر أبو بكر أمر التواضع، وزاد عيسى في حديثه: (( ثم قال: أيها الناس لا تبغضوا الله إلى عباده، فقال قائل: وكيف ذاك أصلحك الله؟ قال: يكون أحدكم إماما فيطول على الناس فيبغض إليهم ما هم فيه، ويقعد قاصا)).

روضة العقلاء ونزهة الفضلاء (ص: 59- 60)
ولقد أنبأنا الحسن بن سفيان حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا الليث عن ابن عجلان عن بكير بن عبد الله عن عبيد الله بن عدي أن عمر بن الخطاب قال إن الرجل إذا تواضع لله رفع الله حكمته وقال انتعش نعشك الله فهو في نفسه صغير وفي أعين الناس كبير وإذا تكبر العبد وعدا طوره وهصه الله إلى الأرض وقال اخسأ أخسأك الله فهو في نفسه كبير وفي أعين الناس صغير قال أبو حاتم رضي الله عنه التواضع يرفع المرء قدرا ويعظم له خطرا ويزيده نبلا والتواضع لله جل وعز على ضربين أحدهما تواضع العبد لربه عندما يأتي من الطاعات غير معجب بفعله ولا راء له عنده حالة بوجب بها أسباب الولاية إلا أن يكون المولى جل وعز هو الذي يتفضل عليه بذلك وهذا التواضع هو السبب الدافع لنفس العجب عن الطاعات والتواضع الآخر هو ازدراء المرء نفسه واستحقاره إياها عند ذكره ما قارف من المآثم حتى لا يرى أحدا من العالم إلا ويرى نفسه دونه في الطاعات وفوقه في الجنايات.

[المعجم الأوسط - للطبراني] (8/ 172)
‌8307- حدثنا موسى بن زكريا التستري، نا إبراهيم بن المستمر العروقي، ثنا سعيد بن سلام العطار، ثنا سفيان الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عابس بن ربيعة قال: قال عمر بن الخطاب على المنبر: أيها الناس تواضعوا، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من تواضع لله رفعه)).