الموسوعة الحديثية


- عثَر أسامةُ بنُ زيدٍ بعَتَبةِ البابِ فشُجَّ وجهُه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعائشةَ : ( أميطي عنه الأذى ) فقذِرَتْه قالت : فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمُجُّها ويقولُ : ( لو كان أسامةُ جاريةً لَحلَّيْتُه وكسَوْتُه حتَّى أُنفِّقَه )
خلاصة حكم المحدث : أخرجه في صحيحه
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : ابن حبان | المصدر : صحيح ابن حبان الصفحة أو الرقم : 7056
التخريج : أخرجه ابن ماجة (1976)، وأبو يعلى (4597)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (10505) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - أسامة بن زيد مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - فضائل المهاجرين ومناقبهم بر وصلة - توقير الكبير ورحمة الصغير مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


صحيح ابن حبان (15/ 532)
7056 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن الصباح الدولابي، منذ ثمانين سنة، حدثنا شريك، عن العباس بن ذريح، عن البهي، عن عائشة، قالت: عثر أسامة بن زيد بعتبة الباب، فشج وجهه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة: أميطي عنه الأذى، فقذرته، قالت: فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمجها، ويقول: لو كان أسامة جارية لحليته وكسوته حتى أنفقه

[سنن ابن ماجه] (1/ 635)
1976 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا شريك، عن العباس بن ذريح، عن البهي، عن عائشة، قالت: عثر أسامة بعتبة الباب، فشج في وجهه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أميطي عنه الأذى ، فتقذرته، فجعل يمص عنه الدم ويمجه عن وجهه، ثم قال: لو كان أسامة جارية لحليته وكسوته حتى أنفقه

مسند أبي يعلى الموصلي (8/ 72)
4597 - حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا شريك، عن العباس بن ذريح، عن البهي، عن عائشة قالت: عثر أسامة بعتبة الباب فشج في وجهه فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: يا عائشة أميطي عنه الأذى ". فقذرتها، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يمص شجته ويمجها ويقول: لو كان أسامة جارية لحليته وكسوته حتى أنفقه

شعب الإيمان (13/ 379)
10505 - أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أنا أبو الحسن محمد بن الحسن السراج، نا عبد الله بن عثام بن حفص بن غياث، نا علي بن حكيم الأودي، نا شريك، عن العباس بن ذريح، عن البهي، عن عائشة، قالت: عثر أسامة بن زيد بعتبة الباب، فانشج في وجهه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أميطي عنه الأذى " فكأني تقذرته فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يمسه ويمسحه ويقول: " لو كان أسامة جارية لحليته وكسوته حتى أنفقها "