الموسوعة الحديثية


- إنَّ رجُلًا لمْ يعمَلْ خيرًا قَطُّ، فحضَرتْهُ الوفاةُ فقال لأهلِهِ: إذا مِتُّ فأحرِقوني بالنَّارِ حتى أصيرَ رمادًا، ثمَّ ذَرُّوني في الريحِ نِصفي في البَرِّ، ونِصفي في البَحرِ، ففُعِلَ ذلك به، فأمَر اللهُ به فجُمِعَ، ثمَّ قال: لِمَ فعَلْتَ هذا؟ قال: فَرَقًا منكَ يا ربِّ، وأنتَ أعلَمُ، فقال اللهُ: قدْ غفَرْتُ لكَ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن، ابن عجلان وهو محمد صدوق حسن الحديث، روى له البخاري تعليقا، ومسلم متابعة، وباقي السند رجاله ثقات رجال الشيخين
الراوي : أبو هريرة | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج مشكل الآثار الصفحة أو الرقم : 565
التخريج : أخرجه البخاري (3481)، ومسلم (2756) بلفظ مقارب
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الخوف من الله إحسان - الحث على الأعمال الصالحة إيمان - العمل من الإيمان توبة - سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه جنائز وموت - لقاء الله والمبادرة بالعمل الصالح
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[شرح مشكل الآثار] (2/ 36)
: 565 - وكما قد حدثنا الحسن بن غليب، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني الليث، عن ابن عجلان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله عليه السلام أنه قال: " إن رجلا لم يعمل خيرا قط فحضرته الوفاة فقال لأهله: إذا مت فأحرقوني بالنار حتى أصير رمادا ثم ذروني في الريح نصفي في البر، ونصفي في البحر ففعل ذلك به، فأمر الله به فجمع، ثم قال: لم فعلت هذا؟ قال: فرقا منك يا رب وأنت أعلم فقال الله: قد غفرت لك " فكانت معاني هذه الأحاديث كمعاني التي ذكرناها قبلها في هذا الباب، وقد روي هذا الحديث بألفاظ غير الألفاظ التي رويناه بها في هذا الباب

[صحيح البخاري] (4/ 176)
: ‌3481 - حدثني عبد الله بن محمد حدثنا هشام أخبرنا معمر عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كان رجل يسرف على نفسه فلما حضره الموت قال لبنيه إذا أنا مت فأحرقوني ثم اطحنوني ثم ذروني في الريح فوالله لئن قدر علي ربي ليعذبني عذابا ما عذبه أحدا فلما مات فعل به ذلك فأمر الله الأرض فقال اجمعي ما فيك منه ففعلت فإذا هو قائم فقال ما حملك على ما صنعت قال يا رب خشيتك فغفر له وقال غيره مخافتك يا رب.

صحيح مسلم (4/ 2109 ت عبد الباقي)
: 24 - (‌2756) حدثني محمد بن مرزوق بن بنت مهدي بن ميمون. حدثنا روح. حدثنا مالك عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "قال رجل، لم يعمل حسنة قط، لأهله: إذا مات فحرقوه. ثم اذروا نصفه في البر ونصفه في البحر. فوالله! لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين. فلما مات الرجل فعلوا ما أمرهم. فأمر الله البر فجمع ما فيه. وأمر البحر فجمع ما فيه. ثم قال: لم فعلت هذا؟ قال: من خشيتك. يا رب! وأنت أعلم. فغفر الله له".