الموسوعة الحديثية


- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ في المسجدِ وعُصْبَةٌ منَ النساءِ قُعُودٌ فألْوَى بيدِهِ إليهنَّ بالسلامِ فقال إِيَّاكُنَّ وَكُفْرَانَ الْمُنْعِمينَ قالت إحداهُنَّ يا رسولَ اللهِ أعوذُ باللهِ من كفرانِ نعمِ اللهِ قال بَلَى إنَّ إِحداكنَّ تطولُ أَيْمتُها ويطولُ تَعْنِيسُها ثم يرزقُها اللهُ عزَّ وجلَّ البعلَ ويُفِيدُها الولدَ وقرَّةَ العينِ ثمَّ تغضبُ الغَضْبَةَ فتُقْسِمُ باللهِ مَا رَأتْ منه ساعةَ خيرٍ قطُّ فَذَلِكَ من كفرانِ نعمِ اللهِ وذلِكَ مِنْ كفرانِ الْمُنْعِمِينَ
خلاصة حكم المحدث : فيه شهر بن حوشب وهو ضعيف وقد وثق
الراوي : أسماء بنت يزيد أم سلمة الأنصارية | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 4/314
التخريج : أخرجه الترمذي (2697) مختصرا باختلاف يسير، وأحمد (27589) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: آداب السلام - الإشارة باليد والكف والرأس آداب السلام - السلام على النساء نكاح - حق الزوج على المرأة نكاح - كفران العشير بر وصلة - إكرام النعم وتقييدها بالطاعة
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[سنن الترمذي] (4/ 428)
2697- حدثنا سويد، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا عبد الحميد بن بهرام، أنه سمع شهر بن حوشب يقول: سمعت أسماء بنت يزيد، تحدث ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر في المسجد يوما وعصبة من النساء قعود، فألوى بيده بالتسليم)) وأشار عبد الحميد بيده. هذا حديث حسن. قال أحمد بن حنبل: لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب. وقال محمد بن إسماعيل: شهر حسن الحديث، وقوى أمره وقال: إنما تكلم فيه ابن عون، ثم روى عن هلال بن أبي زينب عن شهر بن حوشب. حدثنا أبو داود، قال: أخبرنا النضر بن شميل، عن ابن عون قال: إن شهرا نزكوه، قال أبو داود: قال النضر: نزكوه، أي طعنوا فيه، وإنما طعنوا فيه؛ لأنه ولي أمر السلطان.

[مسند أحمد] (45/ 569 ط الرسالة)
((27589- حدثنا هاشم، قال: حدثنا عبد الحميد، قال: حدثني شهر، قال: سمعت أسماء بنت يزيد الأنصارية، تحدث، زعمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر في المسجد يوما، وعصبة من النساء قعود، فألوى بيده إليهن بالسلام، قال: (( إياكن وكفران المنعمين، إياكن وكفران المنعمين)) قالت إحداهن: يا رسول الله، أعوذ بالله يا نبي الله من كفران نعم الله، قال: (( بلى، إن إحداكن تطول أيمتها، ويطول تعنيسها، ثم يزوجها الله البعل، ويفيدها الولد، وقرة العين، ثم تغضب الغضبة، فتقسم بالله ما رأت منه ساعة خيرا قط، فذلك من كفران نعم الله عز وجل، وذلك من كفران المنعمين)).