الموسوعة الحديثية


- لَمَّا كان فتحُ مكَّةَ جاءَ بأَبِيهِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، اجعَلْ لأَبي نصيبًا منَ الهِجرةِ، فقال: لا هِجرةَ اليومَ، فدخَلَ على العبَّاسِ، فخرَجَ العبَّاسُ في قميصٍ ليس عليه رداءٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، صلَّى اللهُ عليكَ وسلَّمَ، قدْ عَرَفْتَ فُلانًا والذي كان بَيْني وبيْنَه، وأنَّه جاء بأَبِيهِ فما يَمنَعُهُ؟ قال: لا هِجرةَ، فقال العبَّاسُ: أَقْسَمْتُ يا رسولَ اللهِ، قال: فمَدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَهُ، ومسَحَ عليه، وأدخَلَ يَدَهُ، وقال: أَبْرَرْتُ عَمِّي، ولا هِجرةَ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] يزيد بن أبي زياد، ضعيف يكتب حديثه للمتابعات، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين
الراوي : صفوان بن عبدالرحمن أو عبدالرحمن بن صفوان | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج مشكل الآثار الصفحة أو الرقم : 2620
التخريج : أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2620)، واللفظ له، وابن ماجه (2116)، باختلاف يسير، وأحمد (15551)، بلفظ مقارب.
التصنيف الموضوعي: جهاد - لا هجرة بعد الفتح مغازي - فتح مكة أيمان - الأمر بإبرار القسم والرخصة في تركه للعذر بر وصلة - توقير الكبير ورحمة الصغير مناقب وفضائل - العباس بن عبد المطلب
|أصول الحديث

أصول الحديث:


شرح مشكل الآثار (7/ 32)
: 2620 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق قال: حدثنا حبان بن هلال قال: حدثنا أبو عوانة، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن صفوان بن عبد الرحمن، أو عبد الرحمن بن صفوان قال: لما كان فتح مكة جاء بأبيه ، فقال: يا رسول الله ، ‌اجعل ‌لأبي ‌نصيبا ‌من ‌الهجرة ، فقال: " لا هجرة اليوم " ، فدخل على العباس فخرج العباس في قميص ليس عليه رداء ، فقال يا رسول الله ، صلى الله عليك وسلم ، قد عرفت فلانا والذي كان بيني وبينه وأنه جاء بأبيه فما يمنعه؟ قال: " لا هجرة " ، فقال العباس: أقسمت يا رسول الله قال: فمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يده ومسح عليه وأدخل يده ، وقال: " أبررت عمي ولا هجرة "

[سنن ابن ماجه] (1/ 683 )
: 2116 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن صفوان، أو عن صفوان بن عبد الرحمن القرشي قال: لما كان يوم فتح مكة جاء بأبيه، فقال: يا رسول الله، ‌اجعل ‌لأبي ‌نصيبا ‌من ‌الهجرة، فقال: إنه لا هجرة ، فانطلق فدخل على العباس، فقال: قد عرفتني؟ قال: أجل، فخرج العباس في قميص ليس عليه رداء، فقال: يا رسول الله، قد عرفت فلانا والذي بيننا وبينه، وجاء بأبيه لتبايعه على الهجرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنه لا هجرة ، فقال العباس: أقسمت عليك، فمد النبي صلى الله عليه وسلم يده، فمس يده، فقال: أبررت عمي، ولا هجرة ، حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا الحسن بن الربيع، عن عبد الله بن إدريس، عن يزيد بن أبي زياد، بإسناده، نحوه قال يزيد بن أبي زياد: يعني لا هجرة من دار قد أسلم أهلها

[مسند أحمد] (24/ 318 ط الرسالة)
: 15551 - حدثنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد قال: كان رجل من المهاجرين يقال له: عبد الرحمن بن صفوان، وكان له بلاء في الإسلام حسن، وكان صديقا للعباس، فلما كان يوم فتح مكة، جاء بأبيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، بايعه على الهجرة، فأبى، وقال " إنها لا هجرة " فانطلق إلى العباس وهو في السقاية، فقال: يا أبا الفضل، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي يبايعه على الهجرة، فأبى. قال: فقام العباس معه وما عليه رداء، فقال: يا رسول الله، قد عرفت ما بيني وبين فلان، وأتاك بأبيه لتبايعه على الهجرة، فأبيت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنها لا هجرة " فقال العباس: أقسمت عليك لتبايعنه. قال: فبسط رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، قال: فقال: " هات، أبررت قسم عمي، ولا هجرة "