الموسوعة الحديثية


- مَن كانَ عندَه طعامُ اثنينِ فليذهَب بثالثٍ و مَن كان عنده طعامُ أربعَةٍ فليذهب بخامسٍ أو سادسٍ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبد الرحمن بن أبي بكر | المحدث : الألباني | المصدر : تخريج مشكلة الفقر الصفحة أو الرقم : 109
التخريج : أخرجه البخاري (3581)، ومسلم (2057)، وأحمد (1712) جميعا بلفظه وفيه قصة.
التصنيف الموضوعي: آداب المجلس - إكرام الضيف أطعمة - إطعام الطعام أطعمة - طعام الواحد يكفي الاثنين بر وصلة - التعاون على البر والتقوى رقائق وزهد - الإيثار والمواساة
| شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (4/ 194)
: 3581 - حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا معتمر عن أبيه حدثنا أبو عثمان أنه حدثه عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما أن أصحاب الصفة كانوا أناسا فقراء وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال مرة ‌من ‌كان ‌عنده ‌طعام ‌اثنين ‌فليذهب ‌بثالث ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس أو سادس أو كما قال وأن أبا بكر جاء بثلاثة وانطلق النبي صلى الله عليه وسلم بعشرة وأبو بكر وثلاثة قال فهو أنا وأبي وأمي ولا أدري هل قال امرأتي وخادمي بين بيتنا وبين بيت أبي بكر وأن أبا بكر تعشى عند النبي صلى الله عليه وسلم ثم لبث حتى صلى العشاء ثم رجع فلبث حتى تعشى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء بعدما مضى من الليل ما شاء الله قالت له امرأته ما حبسك عن أضيافك أو ضيفك قال أوعشيتهم قالت أبوا حتى تجيء قد عرضوا عليهم فغلبوهم فذهبت فاختبأت فقال يا غنثر فجدع وسب وقال كلوا وقال لا أطعمه أبدا قال وايم الله ما كنا نأخذ من اللقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها حتى شبعوا وصارت أكثر مما كانت قبل فنظر أبو بكر فإذا شيء أو أكثر قال لامرأته يا أخت بني فراس قالت لا وقرة عيني لهي الآن أكثر مما قبل بثلاث مرات. فأكل منها أبو بكر وقال إنما كان الشيطان يعني يمينه ثم أكل منها لقمة ثم حملها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأصبحت عنده وكان بيننا وبين قوم عهد فمضى الأجل فتفرقنا اثنا عشر رجلا مع كل رجل منهم أناس الله أعلم كم مع كل رجل غير أنه بعث معهم قال أكلوا منها أجمعون. أو كما قال.

صحيح مسلم (3/ 1627 ت عبد الباقي)
: 176 - (2057) حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري وحامد بن عمر البكراوي ومحمد بن عبد الأعلى القيسي. كلهم عن المعتمر (واللفظ لابن معاذ). حدثنا المعتمر بن سليمان قال: قال أبي: حدثنا أبو عثمان؛ أنه حدثه عبد الرحمن بن أبي بكر؛ أن أصحاب الصفة كانوا ناسا فقراء. وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مرة (‌من ‌كان ‌عنده ‌طعام ‌اثنين، ‌فليذهب ‌بثلاثة. ومن كان عنده طعام أربعة، فليذهب بخامس، بسادس). أو كما قال: وإن أبا بكر جاء بثلاثة. وانطلق نبي الله صلى الله عليه وسلم بعشرة. وأبو بكر بثلاثة. قال فهو وأنا وأبي وأمي - ولا أدري هل قال: وامرأتي وخادم بين بيتنا وبيت أبي بكر - قال وإن أبا بكر تعشى عند النبي صلى الله عليه وسلم. ثم لبث حتى صليت العشاء. ثم رجع فلبث حتى نعس رسول الله صلى الله عليه وسلم. فجاء بعدما مضى من الليل ما شاء الله. قالت له امرأته: ما حبسك عن أضيافك، أو قالت ضيفك؟ قال: أو ما عشيتهم؟ قالت: أبوا حتى تجيء. قد عرضوا عليهم فغلبوهم. قال فذهبت أنا فاختبأت. وقال: يا غنثر! فجدع وسب. وقال: كلوا. لا هنيئا. وقال: والله! لا أطعمه أبدا. قال فايم الله! ما كنا نأخذ من لقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها. قال حتى شبعنا وصارت أكثر مما كانت قبل ذلك. فنظر إليها أبو بكر فإذا هي كما هي أو أكثر. قال لامرأته: يا أخت بني فراس! ما هذا؟ قالت: لا. وقرة عيني! لهي الآن أكثر منها قبل ذلك بثلاث مرار. قال فأكل منها أبو بكر وقال: إنما كان ذلك من الشيطان. يعني يمينه. ثم أكل منها لقمة. ثم حملها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصبحت عنده. قال وكان بيننا وبين قوم عقد فمضى الأجل. فعرفنا اثنا عشر رجلا. مع كل رجل منهم أناس. الله أعلم كم مع كل رجل. إلا أنه بعث معهم فأكلوا منها أجمعون. أو كما قال.

مسند أحمد (3/ 236 ط الرسالة)
: 1712 - حدثنا عارم، حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، حدثنا أبو عثمان، أنه حدثه عبد الرحمن بن أبي بكر: أن أصحاب الصفة كانوا أناسا فقراء، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال مرة: " ‌من ‌كان ‌عنده ‌طعام ‌اثنين، ‌فليذهب ‌بثالث، من كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس، بسادس " أو كما قال، وأن أبا بكر جاء بثلاثة، فانطلق نبي الله صلى الله عليه وسلم بعشرة، وأبو بكر بثلاثة، قال: فهو أنا وأبي وأمي - ولا أدري هل قال: وامرأتي - وخادم بين بيتنا وبيت أبي بكر، وإن أبا بكر تعشى عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم لبث حتى صليت العشاء، ثم رجع، فلبث حتى نعس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء بعد ما مضى من الليل ما شاء الله، قالت له امرأته: ما حبسك عن اضيافك - أو قالت: ضيفك -؟ قال: أوما عشيتهم؟ قالت: أبوا حتى تجيء، قد عرضوا عليهم فغلبوهم. قال: فذهبت أنا فاختبأت، قال: وقال: يا عنتر، أو يا غنثر. فجدع وسب، وقال: كلوا، لا هنيا، وقال: والله لا أطعمه أبدا. قال: وحلف الضيف أن لا يطعمه حتى يطعمه أبو بكر، قال: فقال أبو بكر: هذه من الشيطان. قال: فدعا بالطعام فأكل، قال: فايم الله، ما كنا نأخذ من لقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها، قال: حتى شبعوا، وصارت أكثر مما كانت قبل ذلك، فنظر إليها أبو بكر، فإذا هي كما هي، أو أكثر، فقال لامرأته: يا أخت بني فراس، ما هذا؟ قالت: لا وقرة عيني، لهي الآن أكثر منها قبل ذلك بثلاث مرار. فأكل منها أبو بكر، وقال: إنما كان ذلك من الشيطان. يعني يمينه، ثم أكل منها لقمة، ثم حملها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأصبحت عنده. قال: وكان بيننا وبين قوم عقد، فمضى الأجل، فعرفنا اثني عشر رجلا مع كل رجل أناس، الله أعلم كم مع كل رجل، غير أنه بعث معهم، فأكلوا منها أجمعون، أو كما قال