الموسوعة الحديثية


- سبحانَ اللهِ... فإنهنَّ مُقدِّماتٌ مُجنِّباتٌ ومعقباتٌ وهن الباقياتُ الصالحاتُ
خلاصة حكم المحدث : في إسناده من لم أعرفه
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم : 7/788
التخريج : أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (599)، واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (9/ 203) (8990)، بلفظ مقارب، وأحمد (3672)، بنحوه.
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - فضل التكبير أدعية وأذكار - فضل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر تفسير آيات - سورة الكهف تفسير آيات - سورة مريم أدعية وأذكار - فضل التحميد والتسبيح والدعاء
|أصول الحديث

أصول الحديث:


شعب الإيمان (2/ 119 ط الرشد)
: [[599]] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، حدثنا مهران ابن هارون بن علي الرازي، حدثنا سفيان بن عقبة أخو قبيصة، عن حمزة الزيات وسفيان الثوري، عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب. فإذا أحب عبدا أعطاه الإيمان، فمن ضن بالمال أن ينفقه وهاب الليل أن يكابده، وخاف العدو أن يجاهده، فليكثر من سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله، والله كبر فإنهن مقدمات مجنبات ومعقبات وهن الباقيات الصالحات".

[المعجم الكبير للطبراني] (9/ 203)
: 8990 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن المنهال، ثنا محمد بن طلحة، عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله، قال: إن الله عز وجل قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب، فإذا أحب الله عبدا أعطاه الإيمان، فمن ضمن بالمال أن ينفقه، ‌وهاب ‌العدو ‌أن ‌يجاهده، ‌والليل ‌أن ‌يكابده فليكثر من قول لا إله إلا الله، والله أكبر، والحمد لله، وسبحان الله

مسند أحمد (6/ 189 ط الرسالة)
: 3672 - حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا أبان بن إسحاق، عن الصباح بن محمد، عن مرة الهمداني، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله قسم بينكم أخلاقكم، كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله عز وجل يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الدين إلا لمن أحب، فمن أعطاه الله الدين، فقد أحبه، والذي نفسي بيده، ‌لا ‌يسلم ‌عبد ‌حتى ‌يسلم ‌قلبه ‌ولسانه، ‌ولا ‌يؤمن حتى يأمن جاره بوائقه "، قالوا: وما بوائقه يا نبي الله؟ قال: " غشمه وظلمه، ولا يكسب عبد مالا من حرام، فينفق منه فيبارك له فيه، ولا يتصدق به فيقبل منه، ولا يترك خلف ظهره إلا كان زاده إلى النار، إن الله عز وجل لا يمحو السيئ بالسيئ، ولكن يمحو السيئ بالحسن، إن الخبيث لا يمحو الخبيث "