الموسوعة الحديثية


- قلت يا رسولَ اللهِ إن لي باديةً أكونُ فيها وأنا أصلِّي فيها بحمدِ اللهِ فمُرْنِي بليلةٍ أنزلُها من هذا الشهرِ إلى المسجدِ فقال انزلْ ليلةَ ثلاثٍ وعشرين قال فكان إذا صلَّى العصرَ دخل المسجدَ فلم يخرجْ إلا في حاجةٍ حتى يصلِّيَ الصبحَ فإذا صلَّى الصبحَ وجد دابتَه على بابِ المسجدِ فجلس عليها فلحقَ بباديتِه
خلاصة حكم المحدث : في سنده محمد بن إسحاق
الراوي : أنيس الجهني | المحدث : صدر الدين المناوي | المصدر : كشف المناهج والتناقيح الصفحة أو الرقم : 2/208
التخريج : أخرجه أبو داود (1380)، والبيهقي (8801) واللفظ لهما، وابن خزيمة (2200) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: آداب عامة - فضل بعض الأيام والليالي والشهور صلاة - صلاة الصبح صلاة - صلاة العصر ليلة القدر - تحديد ليلة القدر مساجد ومواضع الصلاة - فضل ملازمة المسجد

أصول الحديث:


سنن أبي داود (1/ 439)
1380- حدثنا أحمد بن يونس ثنا زهير أخبرنا محمد بن إسحاق ثني محمد بن إبراهيم عن ابن عبد الله بن أنيس الجهني عن أبيه قال : قلت يارسول الله إن لي بادية أكون فيها وأنا أصلي فيها بحمد الله فمرني بليلة أنزلها إلى هذا المسجد فقال (( انزل ليلة ثلاث وعشرين)) فقلت لابنه فكيف كان أبوك يصنع؟ قال كان يدخل المسجد إذا صلى العصر فلا يخرج منه لحاجة حتى يصلي الصبح فإذا صلى الصبح وجد دابته على باب المسجد فجلس عليها فلحق بباديته

السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف(4/ 309)
8801- وأخبرنا أبو على الروذبارى أخبرنا محمد بن بكر حدثنا أبو داود حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير حدثنا محمد بن إسحاق حدثنى محمد بن إبراهيم عن ابن عبد الله بن أنيس الجهنى عن أبيه قال قلت: يا رسول الله إن لى بادية أكون فيها وأنا أصلى فيها بحمد الله. فمرنى بليلة أنزلها إلى هذا المسجد فقال:(( انزل ليلة ثلاث وعشرين )). فقلت لابنه فكيف كان أبوك يصنع؟ قال: كان يدخل المسجد إذا صلى العصر فلا يخرج منه لحاجة حتى يصلى الصبح، فإذا صلى الصبح وجد دابته على باب المسجد فجلس عليها فلحق بباديته

صحيح ابن خزيمة (3/ 334)
2200- حدثنا مؤمل بن هشام اليشكري، حدثنا إسماعيل، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن عبد الله بن أنيس، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله إني أكون بالبادية، وأنا بحمد الله أصلي بها، فمرني بليلة أنزلها لهذا المسجد أصليها فيه قال: ((انزل ليلة ثلاث وعشرين)) قال: قلت لابن عبد الله: فكيف كان أبوك يصنع؟ قال: يدخل صلاة العصر، ثم لا يخرج حتى يصلي صلاة الصبح، ثم يخرج ودابته، يعني على باب المسجد، فيركبها فيأتي أهله