الموسوعة الحديثية


- زاد : فإذا قرأ فأنصِتوا. وقال في التشهدِ بعد أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، زاد وحدَه لا شريكَ له
خلاصة حكم المحدث : هذه الزيادة وهي قوله "وإذا قرأ فأنصتوا" مما اختلف الحفاظ في صحته
الراوي : أبو موسى الأشعري | المحدث : العظيم آبادي | المصدر : عون المعبود الصفحة أو الرقم : 3/147
التخريج : أخرجه أبو داود (973)، والنسائي (1064)، وأبو عوانة (1738)، والطحاوي في ((أحكام القرآن)) (485) واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: صلاة - التشهد صلاة الجماعة والإمامة - الإمام

أصول الحديث:


سنن أبي داود (1/ 256 ت محيي الدين عبد الحميد)
: 973 - حدثنا عاصم بن النضر، حدثنا المعتمر، قال: سمعت أبي، حدثنا قتادة، عن أبي غلاب، يحدثه عن حطان بن عبد الله الرقاشي، [[قال أبو موسى الأشعري]] بهذا الحديث، [[فلما جلس في آخر صلاته، قال رجل من القوم: أقرت الصلاة بالبر، والزكاة، فلما انفتل أبو موسى أقبل على القوم، فقال: أيكم القائل كلمة كذا وكذا؟ قال: فأرم القوم، فقال: أيكم القائل كلمة كذا وكذا؟ فأرم القوم، قال: فلعلك يا حطان أنت قلتها، قال: ما قلتها، ولقد رهبت أن تبكعني بها، قال: فقال رجل من القوم: أنا قلتها وما أردت بها إلا الخير، فقال أبو موسى: أما تعلمون كيف تقولون في صلاتكم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبنا، فعلمنا وبين لنا سنتنا، وعلمنا صلاتنا، فقال: " إذا صليتم فأقيموا صفوفكم، ثم ليؤمكم أحدكم، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} [[الفاتحة: 7]]، فقولوا: آمين، فإذا قرأ فأنصتوا، وإذا كبر وركع، فكبروا واركعوا، فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم "، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فتلك بتلك، وإذا قال: " سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد، يسمع الله لكم، فإن الله تعالى قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم: سمع الله لمن حمده، وإذا كبر وسجد فكبروا واسجدوا، فإن الإمام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم "، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فتلك بتلك، فإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم أن يقول: التحيات الطيبات الصلوات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله " لم يقل أحمد: وبركاته، ولا قال: وأشهد، قال: وأن محمدا،]] وقال في التشهد بعد أشهد أن لا إله إلا الله زاد وحده لا شريك له قال أبو داود: " وقوله: فأنصتوا ليس بمحفوظ، لم يجئ به إلا سليمان التيمي في هذا الحديث "

[سنن النسائي] (2/ 196)
: 1064 - أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن يونس بن جبير، عن حطان بن عبد الله أنه حدثه أنه سمع أبا ‌موسى، قال: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم خطبنا، وبين لنا سنتنا، وعلمنا صلاتنا؛ فقال: إذا صليتم، ‌فأقيموا ‌صفوفكم، ثم ليؤمكم أحدكم، فإذا ‌كبر الإمام فكبروا، وإذا قرأ: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فقولوا: آمين، يجبكم الله، وإذا ‌كبر وركع فكبروا واركعوا، فإن الإمام يركع قبلكم، ويرفع قبلكم، قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: فتلك بتلك، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد، يسمع الله لكم، فإن الله قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم: سمع الله لمن حمده، فإذا ‌كبر وسجد، فكبروا واسجدوا فإن الإمام يسجد قبلكم، ويرفع قبلكم. قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: فتلك بتلك، فإذا كان عند القعدة، فليكن من أول قول أحدكم: التحيات الطيبات الصلوات لله، سلام عليك أيها النبي، ورحمة الله وبركاته، سلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله سبع كلمات، وهي تحية الصلاة.

[مستخرج أبي عوانة] (4/ 414)
: 1738 - حدثنا سليمان بن الأشعث السجستاني، نا عاصم بن النضر، نا المعتمر قال: سمعت أبي قال: نا قتادة، عن أبي غلاب، وهو يونس بن جبير يحدثه عن حطان بن عبد الله الرقاشي أنهم صلوا مع أبي موسى رضي الله عنه صلاة العتمة، وذكر الحديث، وقال فيه: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم خطبنا فكان ما بين لنا من صلاتنا، ويعلمنا سنتنا، قال: "أقيموا ‌الصفوف، ‌ثم ‌ليؤمكم ‌أحدكم، ‌فإذا ‌كبر ‌الإمام ‌فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا". وقال في التشهد -بعد أشهد أن لا إله إلا الله، زاد-: وحده لا شريك له.

[أحكام القرآن للطحاوي] (1/ 246)
: 485 - ما: حدثنا أحمد بن سعيد بن شاهين البغدادي، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن سليمان التيمي، عن قتادة، عن أبي غلاب، عن حطان بن عبد الله، قال: صلينا مع أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، فذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: " ‌إذا ‌كبر ‌الإمام ‌فكبروا، ‌وإذا ‌قرأ ‌فأنصتوا " ففي هذين الحديثين يثبت قول من ذهب من أهل العلم إلى ترك القراءة في الصلاة خلف الإمام فيما جهر فيه الإمام وفيما أسر وممن كان ذهب منهم إلى هذا القول أبو حنيفة، والثوري، وزفر، وأبو يوسف، ومحمد،