الموسوعة الحديثية


- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا قفَل من غزوةِ حُنَينٍ رهَقه النَّاسُ يسألونه، فحاصت به النَّاقةُ فخطفت رداءَه شجرةٌ فقال : رُدُّوا عليَّ ردائي, أتخشَوْن عليَّ البُخلَ, واللهِ لو أفاء اللهُ عليكم نِعَمًا مثلَ سمرِ تِهامةَ لقسمتُها بينكم ثمَّ لا تجدوني بَخيلًا ولا جبانًا ولا كذَّابًا. ثمَّ أخذ وبَرةً من سَنامِ بعيرِه فرفعها وقال : ما لي ممَّا أفاء اللهُ عليكم ولا مثلَ هذه إلَّا الخمسُ, والخمسُ مردودٌ عليكم. فلمَّا كان عند قسمِ الخمسِ أتاه رجلٌ يستحِلُّه خِياطًا – أو مَخيطًا – فقال : رُدُّوا الخِياطَ والمَخيطَ, فإنَّ الغَلولَ عارٌ ونارٌ وشَنارٌ يومَ القيامةِ.
خلاصة حكم المحدث : تفرد به ابن بشار , وفيه نكارة
الراوي : [جد عمرو بن شعيب] | المحدث : الذهبي | المصدر : المهذب في اختصار السنن الصفحة أو الرقم : 7/3634
التخريج : أخرجه البيهقي (18260) واللفظ له، وأحمد (6729) والنسائي في ((الكبرى)) (6482) بنحوه مطولا.
التصنيف الموضوعي: غنائم - الغلول وما جاء فيه من العقوبة والوعيد غنائم - فرض الخمس فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - جود النبي وكرمه مغازي - غزوة حنين
|أصول الحديث

أصول الحديث:


السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (18/ 337)
18260 - أخبرنا أبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي، حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادى، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن بشار، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو بن دينار، سمع عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. وابن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي -صلي الله عليه وسلم- لما قفل من غزوة حنين رهقه الناس يسألونه، فحاصت به الناقة فخطفت رداءه شجرة فقال: "ردوا علي ردائى، أتخشون علي البخل؟ ! والله لو أفاء الله عليكم نعما مثل سمر تهامة لقسمتها بينكم، ثم لا تجدونى بخيلا ولا جبانا ولا كذابا". ثم أخذ وبرة من وبر سنام بعير فرفعها وقال: "ما لى مما أفاء الله عليكم ولا مثل هذه إلا الخمس، والخمس مردود عليكم". فلما كان عند قسم الخمس أتاه رجل يستحله خياطا أو مخيطا، فقال: "ردوا الخياط والمخيط، فإن الغلول عار ونار وشنار يوم القيامة"

مسند أحمد ط الرسالة (11/ 339)
6729 - حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، حدثنا محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين وجاءته وفود هوازن، فقالوا: يا محمد إنا أصل وعشيرة، فمن علينا، من الله عليك، فإنه قد نزل بنا من البلاء ما لا يخفى عليك، فقال: اختاروا بين نسائكم وأموالكم وأبنائكم ، قالوا: خيرتنا بين أحسابنا وأموالنا، نختار أبناءنا، فقال: " أما ما كان لي ولبني عبد المطلب، فهو لكم، فإذا صليت الظهر، فقولوا: إنا نستشفع برسول الله صلى الله عليه وسلم على المؤمنين، وبالمؤمنين على رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسائنا وأبنائنا " قال: ففعلوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما ما كان لي ولبني عبد المطلب، فهو لكم ، وقال المهاجرون: وما كان لنا، فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وقالت الأنصار مثل ذلك، وقال عيينة بن بدر: أما ما كان لي ولبني فزارة، فلا، وقال الأقرع بن حابس: أما أنا وبنو تميم، فلا، وقال عباس بن مرداس: أما أنا وبنو سليم، فلا، فقالت الحيان: كذبت، بل هو لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أيها الناس، ردوا عليهم نساءهم وأبناءهم، فمن تمسك بشيء من الفيء، فله علينا ستة فرائض من أول شيء يفيئه الله علينا ثم ركب راحلته، وتعلق به الناس، يقولون: اقسم علينا فيئنا بيننا، حتى ألجئوه إلى سمرة فخطفت رداءه، فقال: يا أيها الناس، ردوا علي ردائي، فوالله لو كان لكم بعدد شجر تهامة نعم لقسمته بينكم، ثم لا تلفوني بخيلا ولا جبانا ولا كذوبا ثم دنا من بعيره فأخذ وبرة من سنامه فجعلها بين أصابعه السبابة والوسطى، ثم رفعها، فقال: يا أيها الناس، ليس لي من هذا الفيء ولا هذه، إلا الخمس، والخمس مردود عليكم، فردوا الخياط والمخيط، فإن الغلول يكون على أهله يوم القيامة، عارا ونارا وشنارا فقام رجل معه كبة من شعر، فقال: إني أخذت هذه أصلح بها بردعة بعير لي دبر، قال: أما ما كان لي ولبني عبد المطلب، فهو لك فقال الرجل: يا رسول الله، أما إذ بلغت ما أرى فلا أرب لي بها، ونبذها

السنن الكبرى للنسائي (6/ 177)
6482 - أخبرنا عمرو بن يزيد، قال: حدثنا ابن أبي عدي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ أتته وفد هوازن، فقالوا: يا محمد، إنا أصل وعشيرة، وقد نزل بنا من البلاء ما لا يخفى عليك، فامنن علينا، من الله عليك، فقال: اختاروا من أموالكم، أو من نسائكم وأبنائكم، قالوا: خيرتنا بين أحسابنا وأموالنا، بل نختار نساءنا وأبناءنا، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم، وإذا صليت الظهر فقوموا فقولوا: إنا نستعين برسول الله على المؤمنين أو المسلمين في نسائنا وأبنائنا "، فلما صلوا الظهر قاموا، فقالوا ذاك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم، فقال المهاجرون: ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وقالت الأنصار: ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال الأقرع بن حابس: أما أنا وبنو تميم فلا، وقال عيينة بن حصن: أما أنا وبنو فزارة فلا، وقال العباس بن مرداس: أما أنا وبنو سليم فلا، فقامت بنو سليم فقالوا: كذبت، ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أيها الناس، ردوا عليهم نساءهم وأبناءهم، فمن تمسك من هذا الفيء بشيء فله ست فرائض من أول شيء يفتحه الله علينا، وركب راحلته، وركب الناس: اقسم علينا فيأنا، فألجؤوه إلى شجرة، فخطفت رداءه، فقال: يا أيها الناس، ردوا علي ردائي، فوالله لو أن لكم مثل شجر تهامة نعما قسمته عليكم، ثم لم تلقوني بخيلا، ولا جبانا، ولا كذوبا، ثم أتى بعيرا، فأخذ من سنامه وبرة بين أصبعيه، ثم قال: ها، إنه ليس لي من الفيء شيء، ولا هذه إلا الخمس، والخمس مردود فيكم، فقام إليه رجل بكبة من شعر، فقال: يا رسول الله، أخذت هذه لأصلح بها برذعة بعير لي، فقال: أما ما كان لي، ولبني عبد المطلب فهو لك، فقال: أو بلغت هذه؟، فلا أرب لي فيها، ونبذها، وقال: يا أيها الناس، ردوا الخياط والمخيط؛ فإن الغلول يكون على أهله عارا وشنارا ونارا يوم القيامة