الموسوعة الحديثية


- جَلَسَ في الرَّابِعةِ، فأخرَجَ رِجلَيه مِن قِبَلِ شِقِّه الأيمَنِ، وأفضى بمَقعَدَتِه إلى الأرضِ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو حميد الساعدي | المحدث : البيهقي | المصدر : معرفة السنن والآثار الصفحة أو الرقم : 3621
التخريج : أخرجه أبو داود (731)، وابن وهب في ((الجامع)) (398)، والآجري في ((الأربعون حديثا)) (19)، والبيهقي (2812) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - لزوم السنة صلاة - الاستواء للجلوس عند الرفع من السجدتين صلاة - صفة الجلوس في الصلاة صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

أصول الحديث:


[معرفة السنن والآثار] (3/ 45)
: 3621 - ورواه الزعفراني في القديم، عن الشافعي، عن رجل، وهو إبراهيم بن محمد بلا شك، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي ‌حميد الساعدي أن النبي صلى الله عليه وسلم جلس في الرابعة، ‌فأخرج ‌رجليه، ‌من ‌قبل ‌شقه الأيمن، وأفضى بمقعدته إلى الأرض

سنن أبي داود (1/ 195 ت محيي الدين عبد الحميد)
: 731 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد يعني ابن أبي حبيب، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن محمد بن عمرو العامري، قال: كنت في مجلس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتذاكروا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو ‌حميد: فذكر بعض هذا الحديث، وقال: فإذا ركع أمكن كفيه من ركبتيه وفرج بين أصابعه ثم هصر ظهره غير مقنع رأسه، ولا صافح بخده، وقال: فإذا قعد في الركعتين قعد على بطن قدمه اليسرى ونصب اليمنى، فإذا كان في الرابعة أفضى بوركه اليسرى إلى الأرض وأخرج ‌قدميه ‌من ‌ناحية ‌واحدة،

الجامع - ابن وهب - ت رفعت فوزي (ص238)
: 398-[[384]] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، وعبد الكريم بن الحارث، عن محمد بن عمرو بن حلحلة الدؤلي، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي ‌حميد الساعدي قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في الركعتين قعد على بطن قدمه اليسرى ونصب اليمنى، فإذا كانت الرابعة أفضى بوركه اليسرى إلى الأرض، وأخرج ‌قدميه ‌من ‌ناحية ‌واحدة.

الأربعون حديثا للآجري (ص131)
: 19 - أخبرنا الفريابي قال: حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا عبد الله بن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن محمد بن عمرو العامري قال: " كنت في مجلس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتذاكروا صلاته، فقال أبو ‌حميد الساعدي: أنا أعلمكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت من همتي. رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم‌‌ إذا قام إلى الصلاة كبر ثم قرأ، فإذا ركع أمكن كفيه من ركبتيه، وفرج بين أصابعه، ثم هصر ظهره، غير مقنع رأسه ولا صافح . قال محمد بن الحسين: يعني غير مقنع: لا يرفع رأسه في ركوعه على ظهره، فلا صافة لا يصوبه، ولكن يمد ظهره ورأسه فيكون مستويا كله، ثم رجعنا إلى الحديث قال: فإذا رفع رأسه اعتدل قائما حتى يعود كل عضو منه مكانه، فإذا سجد أمكن الأرض من جبهته وأنفه وكفيه ومن ركبتيه وصدور قدميه، ثم اطمأن ساجدا، فإذا رفع رأسه اطمأن جالسا، فإذا قعد في الركعتين قعد على بطن قدمه اليسرى ونصب اليمنى، فإذا كانت الرابعة أفضى بوركه اليسرى إلى الأرض، وأخرج ‌قدميه ‌من ‌ناحية ‌واحدة

السنن الكبير للبيهقي (3/ 621 ت التركي)
: 2812 - أخبرنا أبو زكريا ابن أبي إسحاق المزكى وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضى قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب وعبد الكريم بن الحارث، عن محمد بن عمرو بن حلحلة الدؤلي، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي ‌حميد الساعدى قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في الركعتين قعد على بطن قدمه اليسرى ونصب اليمنى، فإذا كانت الرابعة أفضى بوركه اليسرى إلى الأرض، وأخرج ‌قدميه ‌من ‌ناحية ‌واحدة.