الموسوعة الحديثية


- إنَّ أهلَ الجَنَّةِ إذا بَلَغَ منهم النَّعيمُ كُلَّ مَبلَغٍ، وظَنوا أنْ لا نَعيمَ أفضَلُ منه، تجلَّى لهم الربُّ تَبارك وتَعالى، فنظَروا إلى وجهِ الرحمنِ، فنَسَوْا كُلَّ نعيمٍ عايَنوه حين نَظَروا إلى وجهِ الرحمنِ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه حماد بن جعفر: ليس له رواية عن الصحابة. قال الحافظ في التقريب فيه لين].
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج العواصم والقواصم الصفحة أو الرقم : 5/ 178
التخريج : أخرجه عبد بن حميد (849) مطولاً، والدارمي في ((الرد على الجهمية)) (189)، والدارقطني في ((رؤية الله)) (176) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: جنة - إحلال الرضوان على أهل الجنة جنة - دوام نعيم أهل الجنة وخلودهم جنة - رؤية الله تبارك وتعالى في الجنة إيمان - عظمة الله وصفاته
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


[المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي] (2/ 58)
: 849- حدثني أحمد بن يونس، ثنا أبو شهاب قال: أخبرني خالد بن دينار النيلي، عن حماد بن جعفر، عن ابن عمر قال: "ألا أخبركم بأسفل أهل الجنة؟ قالوا: بلى، فقال رجل: يدخل من باب الجنة، فيتلقاه غلمانه، فيقولون له: مرحبا بك يا سيدنا، قد آن لك أن تئوب. قال: فتمد له الزرابي أربعين سنة، ثم ينظر عن يمينه وعن شماله، فيرى الجنان، فيقول: لمن ما ههنا، فيقال: لك. حتى إذا انتهى رفعت له ياقوتة حمراء، أو زمردة خضراء، لها سبعون شعبا، في كل شعب سبعون غرفة، في كل غرفة سبعون بابا، فيقال له: اقرأ وارق. فيرتقي حتى إذا انتهى إلى سرير ملكه اتكأ عليه، سعته ميل في ميل، وله عنه فضول "فيسعى عليه بسبعين ألف"1 صحفة من ذهب ليس فيها صحفة فيها لون من لون صاحبتها، فيجد لذة آخرها كما يجد لذة أولها، ثم يسعى عليه بألوان الأشربة، فيشرب منها ما اشتهى، ثم يقول الغلمان: ذروه وأزواجه، قال أبو شهاب -وأحسبه قال: فيتنحى عن الغلمان- فإذا من الحور العين قاعدة على سرير ملكها، فيرى مخ ساقيها من صفاء اللحم والدم، فيقول لها: ما أنت؟ فتقول: أنا من الحور العين من اللاتي خبئن لك، فينظر إليها أربعين سنة لا يرفع بصره عنها، ثم يرفع بصره إلى الغرف فوقه فيرى، فإذا أخرى أجمل منها فتقول [[له:]] 2 ها، أما آن لنا أن يكون لنا منك نصيب؟ فيرتقي إليها، فينظر إليها أربعين سنة لا يصرف بصره عنها، حتى إذا بلغ النعيم منهم كل مبلغ، وظنوا أن لا نعيم أفضل منه، تجلى لهم الرب تبارك وتعالى، فنظروا إلى وجه الرحمن عز وجل فنسوا كل نعيم عاينوه حين نظروا إلى وجه الرحمن عز وجل فيقول: يا أهل الجنة، هللوني، فيتجاوبون بالتهليل، فيقول: يا داود، قم فمجدني كما كنت تمجدني في الدنيا. فيمجد داود ربه عز وجل". قال أحمد بن يونس: قلت لأبي شهاب: حديث خالد بن دينار في ذكر الجنة رفعه؟ قال: نعم.

الرد على الجهمية للدارمي - ت البدر (ص116)
: 189 - حدثنا أحمد بن يونس، ثنا أبو شهاب وهو الحناط قال: أخبرني خالد بن دينار النيلي، عن حماد بن جعفر، عن ابن عمر، رضي الله عنهما قال: ألا أخبرك بأسفل، أهل الجنة؟ " وساق أحمد الحديث بطوله قال: حتى إذا بلغ النعيم منهم كل مبلغ، وظنوا أن لا نعيم أفضل منه، تجلى لهم الرب، فنظروا إلى وجه الرحمن قال أحمد: قلت لأبي شهاب: حديث خالد بن دينار هذا في ذكر الجنة رفعه؟ قال: نعم

رؤية الله للدارقطني (ص275)
: 176 - حدثنا أحمد بن سلمان بن الحسن، حدثنا محمد بن يونس، حدثنا عبد الحميد بن صالح، حدثنا أبو شهاب الحناط، عن خالد بن دينار، عن حماد بن جعفر، عن عبد الله بن عمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ألا أخبركم بأسفل أهل الجنة؟ قالوا: بلى يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث حتى إذا بلغ النعيم كل مبلغ: " أشرف الرب تبارك وتعالى ينظرون إلى وجه الرحمن تبارك وتعالى، فيقول: يا أهل الجنة هللوني، وكبروني، وسبحوني، ما كنتم تهللوني، وتكبروني، وتسبحوني في دار الدنيا "، قال: " فيتجاوبون بتهليل الرحمن عز وجل، فيقول لداود عليه السلام: يا داود قم فمجدني، فيقوم داود فيمجد ربه تبارك وتعالى "