الموسوعة الحديثية


- أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاشِرَ عَشَرةٍ فجاء رجُلٌ مِن الأنصارِ فقال يا نَبيَّ اللهِ مَن أكيَسُ النَّاسِ وأحزَمُ النَّاسِ قال أكثَرُهم ذِكرًا للموتِ وأشَدُّهم استعدادًا للموتِ قبْلَ نزولِ الموتِ أولئكَ هم الأكياسُ ذهَبوا بشَرَفِ الدُّنيا وكرامةِ الآخِرةِ
خلاصة حكم المحدث : لم يرو هذا الحديث عن مالك بن مغول إلا يحيى بن سعيد الأموي
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الطبراني | المصدر : المعجم الأوسط الصفحة أو الرقم : 6/308
التخريج : أخرجه ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (3) باختلاف يسير، وأخرجه ابن ماجه (4259) مطولاً بنحوه
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - ما ينبغي لكل مسلم أن يستعمله من قصر الأمل والاستعداد للموت رقائق وزهد - ذكر الموت جنائز وموت - الإكثار من ذكر الموت جنائز وموت - لقاء الله والمبادرة بالعمل الصالح علم - سؤال العالم عما لا يعلم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[المعجم الأوسط للطبراني] (6/ 308)
: 6488 - حدثنا محمد بن عيسى بن شيبة، ثنا سعيد بن يحيى، ثنا أبي، ثنا مالك بن مغول، عن معلى الكندي، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم عاشر عشرة، فجاء رجل من الأنصار، فقال: يا نبي الله، من أكيس الناس وأحزم الناس؟ قال: أكثرهم ذكرا للموت، ‌وأشدهم ‌استعدادا ‌للموت ‌قبل ‌نزول الموت، أولئك هم الأكياس، ذهبوا بشرف الدنيا وكرامة الآخرة لم يرو هذا الحديث عن مالك بن مغول إلا يحيى بن سعيد الأموي "

مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا (ص18)
: 3 - حدثنا سعيد بن يحيى القرشي، نا أبي، عن مالك بن مغول، عن معلى، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم عاشر عشرة، فجاءه رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله، من أكيس الناس، وأكرم الناس؟ قال: أكثرهم ذكرا للموت، وأشدهم استعدادا له، أولئك هم الأكياس، ذهبوا بشرف الدنيا، وكرامة الآخرة

سنن ابن ماجه (2/ 1423 ت عبد الباقي)
: 4259 - حدثنا الزبير بن بكار قال: حدثنا أنس بن عياض قال: حدثنا نافع بن عبد الله، عن فروة بن قيس، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر، أنه قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءه رجل من الأنصار، فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: يا رسول الله أي المؤمنين أفضل؟ قال: أحسنهم خلقا ، قال: فأي المؤمنين أكيس؟ قال: أكثرهم للموت ذكرا، وأحسنهم لما بعده استعدادا، أولئك الأكياس