الموسوعة الحديثية


- [حديثٌ في صفةِ مقتلِ الحسينِ بنِ عليٍّ وأَراهم تربتَه في يدِه جاء بها جبريلُ]
خلاصة حكم المحدث : فيه غرابة ونكارة
الراوي : أبو أمامة الباهلي | المحدث : ابن كثير | المصدر : جامع المسانيد والسنن الصفحة أو الرقم : 11289
التخريج : أخرجه الطبراني (8/ 285) (‌8096)، وابن عساكر (14/ 190) واللفظ لهما.
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


[المعجم الكبير للطبراني] (8/ 285)
: ‌8096 - حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة المروزي، ثنا ابن الحسن بن شقيق، ثنا الحسين بن واقد، حدثني أبو غالب، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنسائه: لا تبكوا هذا الصبي - يعني حسينا - قال: وكان يوم أم سلمة، فنزل جبريل عليه السلام، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الداخل، وقال لأم سلمة: لا تدعي أحدا يدخل علي فجاء الحسين رضي الله عنه، فلما نظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم في البيت أراد أن يدخل، فأخذته أم سلمة، فاحتضنته وجعلت تناغيه وتسكنه، فلما اشتد في البكاء خلت عنه، فدخل حتى جلس في حجر النبي صلى الله عليه وسلم، فقال جبريل صلى الله عليه وسلم: إن أمتك ستقتل ابنك هذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يقتلونه وهم مؤمنون بي؟ قال: نعم، يقتلونه، فتناول جبريل تربة، فقال بمكان كذا وكذا، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتضن حسينا كاسف البال، مهموما، فظنت أم سلمة أنه غضب من دخول الصبي عليه فقالت: يا نبي الله، جعلت لك الفداء، إنك قلت لنا لا تبكوا هذا الصبي، وأمرتني أن لا أدع يدخل عليك، فجاء فخليت عنه، فلم يرد عليها، فخرج إلى أصحابه وهم جلوس، فقال لهم: إن أمتي يقتلون هذا . وفي القوم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، وكانا أجرأ القوم عليه، فقالا: يا نبي الله يقتلونه وهم مؤمنون؟ قال: نعم، وهذه تربته وأراهم إياها

[تاريخ دمشق لابن عساكر] (14/ 190)
: أنبأنا أبو علي الحداد وجماعة قالوا أنا أبو بكر بن ريذة أنا سليمان بن أحمد نا علي بن سعيد الرازي نا إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة المروزي نا علي بن الحسين بن واقد حدثني أبي نا أبو غالب عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنسائه لا تبكوا هذا الصبي يعني حسينا قال فكان يوم أم سلمة فنزل جبريل فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الداخل وقال لأم سلمة لا تدعي أحدا يدخل علي فجاء الحسين فلما نظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم في البيت أراد أن يدخل فأخذته أم سلمة فاحتضنته وجعلت تناغيه وتسكته فلما اشتد في البكاء خلت عنه فدخل حتى جلس في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم إن أمتك ستقل ابنك هذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم يقتلونه وهم مؤمنون بي قال نعم يقتلونه فتناول جبريل تربة فقال بمكان كذا وكذا فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أحتضن حسينا كاسف البال مهموما فظنت أم سلمة أنه غضب من دخول الصبي عليه فقالت يا نبي الله جعلت لك الفداء إنك قلت لنا لا تبكوا هذا الصبي وأمرتني أن لا أدع أحدا يدخل عليك فجاء فخليت عنه فلم يرد عليها فخرج إلى أصحابه وهم جلوس فقال لهم إن أمتي يقتلون هذا في القوم أبو بكر وعمر وكانا أجرأ القوم عليه فقالا يا نبي الله يقتلونه وهم مؤمنون قال نعم هذه تربته فأراهم إياها