الموسوعة الحديثية


- فكانوا يُسرُّون ببِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
خلاصة حكم المحدث : رجاله كلهم ثقات مخرج لهم في الصحيحين
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الزيلعي | المصدر : نصب الراية الصفحة أو الرقم : 1/329
التخريج : أخرجه البخاري (743)، ومسلم (399)، والنسائي (907)، وأحمد (12845) بمعناه، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1203) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين صلاة - الجهر والإسرار بالقراءة صلاة - بسم الله الرحمن الرحيم صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد قرآن - ابتداء السور بالبسملة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (1/ 149)
743- حدثنا حفص بن عمر قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر رضي الله عنهما، كانوا يفتتحون الصلاة ب {الحمد لله رب العالمين})).

[صحيح مسلم] (1/ 299 )
((50- (‌399) حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار. كلاهما عن غندر. قال ابن المثنى. حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا شعبة. قال سمعت قتادة يحدث عن أنس قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم)). 51- (399) حدثنا محمد بن المثنى. حدثنا أبو داود. حدثنا شعبة، في هذا الإسناد. وزاد: قال شعبة: فقلت لقتادة أسمعته من أنس؟ نعم. نحن سألناه عنه. 52- (399) حدثنا محمد بن مهران الرازي. حدثنا الوليد بن مسلم. حدثنا الأوزاعي عن عبدة؛ أن عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات يقول سبحانك اللهم وبحمدك. تبارك اسمك وتعالى جدك. ولا إله غيرك. وعن قتادة أنه كتب إليه يخبره عن أنس بن مالك؛ أنه حدثه قال: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر وعمر وعثمان. فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين. لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحم. في أول قراءة، ولا في آخرها. (399)- حدثنا محمد بن مهران. حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي. أخبرني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة؛ أنه سمع أنس بن مالك يذكر ذلك.

[سنن النسائي] (2/ 135)
‌907- أخبرنا عبد الله بن سعيد أبو سعيد الأشج، قال: حدثني عقبة بن خالد، قال: حدثنا شعبة وابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس قال: ((صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، فلم أسمع أحدا منهم يجهر ب {بسم الله الرحمن الرحيم})).

[مسند أحمد] (20/ 219 ط الرسالة)
((‌12845- حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخلف أبي بكر وعمر وعثمان، فكانوا لا يجهرون: ببسم الله الرحمن الرحيم)).

[شرح معاني الآثار] (1/ 203)
((1203- وكما حدثنا إبراهيم بن أبي داود، قال: ثنا دحيم بن اليتيم، قال: ثنا سويد بن عبد العزيز، عن عمران القصير، عن الحسن، عن أنس رضي الله عنه (( أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانوا يسرون ب {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1])). 1204- وكما حدثنا أبو أمية، قال: ثنا سليمان بن عبيد الله الرقي، قال: ثنا مخلد بن الحسين، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، والحسن، عن أنس بن مالك، قال: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم يستفتحون ب {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 2])) 1205- وكما حدثنا أحمد بن مسعود الخياط المقدسي، قال: ثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. 1206- وكما حدثنا إبراهيم بن منقذ، قال: ثنا عبد الله بن وهب عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب أن محمد بن نوح، أخا بني سعد بن بكر، حدثه، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما يستفتحون القراءة ب {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 2]. 1207- حدثنا محمد بن عمرو بن يونس، قال: حدثني أسباط بن محمد، قال: ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن بديل، عن أبي الجوزاء، عن عائشة رضي الله عنها قالت:)) كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح الصلاة بالتكبير، ويفتتح القراءة ب {الحمد لله} [الفاتحة: 2] ويختمها بالتسليم (( قال أبو جعفر: فلما تواترت هذه الآثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم بما ذكرنا، وكان في بعضها أنهم كانوا يستفتحون القراءة ب {الحمد لله رب العالمين} [البقرة: 1] وليس في ذلك دليل أنهم كانوا لا يذكرون {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] قبلها، ولا بعدها لأنه إنما عنى بالقراءة هاهنا قراءة القرآن. فاحتمل أنهم لم يعدوا {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] قرآنا وعدوها ذكرا مثل سبحانك اللهم وبحمدك وما يقال عند افتتاح الصلاة. فكان ما يقرأ من القرآن بعد ذلك ويستفتح ب {الحمد لله رب العالمين} [البقرة: 1] وفي بعضها أنهم كانوا لا يجهرون ب {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] ففي ذلك دليل أنهم كانوا يقولونها من غير طريق الجهر ولولا ذلك، لما كان لذكرهم نفي الجهر معنى. فثبت بتصحيح هذه الآثار ترك الجهر ب {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] وذكرها سرا.