الموسوعة الحديثية


- أن جويريّةَ قالتْ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إنها وقعتْ في سهمِ ثابتِ بن قيْسِ بن الشماسِ أو ابنُ عَمّ لهُ وأنها كاتبتهُ وأتتْ رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعينُهُ في كتابتها وأنّه عليه الصلاة والسلام قال لها أو خَيْرٌ من ذلكَ أقْضِي عنك كتابتكِ وأتزوّجكِ
خلاصة حكم المحدث : [روي] من طريقين ضعيفين
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : ابن حزم | المصدر : المحلى الصفحة أو الرقم : 9/504
التخريج : أخرجه أبو داود (3931)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (4302)، والحاكم (6781) جميعهم بنحوه.
التصنيف الموضوعي: عتق وولاء - المكاتب مناقب وفضائل - جويرية بنت الحارث نكاح - عتق الأمة وتزوجها مناقب وفضائل - فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم

أصول الحديث:


المحلى لابن حزم (9/ 504)
رويناه من طريق محمد بن اسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة عن عائشة أم المؤمنين أن جويرية قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: (انها وقعت في سهم ثابت بن قيس ابن الشماس أو ابن عم له وانها كاتبته وأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعينه في كتابتها وانه عليه الصلاة والسلام قال لها: أو خير من ذلك أقضى عنك كتابتك واتزوجك

سنن أبي داود (4/ 22)
3931 - حدثنا عبد العزيز بن يحيى أبو الأصبغ الحراني، حدثني محمد يعني ابن سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: وقعت جويرية بنت الحارث بن المصطلق في سهم ثابت بن قيس بن شماس، أو ابن عم له فكاتبت على نفسها، وكانت امرأة ملاحة تأخذها العين، قالت: عائشة رضي الله عنها فجاءت تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتابتها فلما قامت على الباب فرأيتها كرهت مكانها وعرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سيرى منها مثل الذي رأيت فقالت يا رسول الله: أنا جويرية بنت الحارث وإنما كان من أمري ما لا يخفى عليك وإني وقعت في سهم ثابت بن قيس بن شماس وإني كاتبت على نفسي فجئتك أسألك في كتابتي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فهل لك إلى ما هو خير منه؟ قالت: وما هو يا رسول الله؟ قال: أؤدي عنك كتابتك وأتزوجك قالت: قد فعلت، قالت: فتسامع - تعني الناس - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تزوج جويرية، فأرسلوا ما في أيديهم من السبي، فأعتقوهم، وقالوا: أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما رأينا امرأة كانت أعظم بركة على قومها منها، أعتق في سببها مائة أهل بيت من بني المصطلق قال أبو داود: هذا حجة في أن الولي هو يزوج نفسه

شرح معاني الآثار (3/ 21)
4302 - قد حدثنا قال: ثنا أسد قال: ثنا يحيى بن زكريا هو ابن أبي زائدة قال ثنا محمد بن إسحاق قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير , عن عروة , عن عائشة قالت: لما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا بني المصطلق , وقعت جويرية بنت الحارث في سهم لثابت بن قيس بن شماس أو لابن عم له , فكاتبت على نفسها قالت وكانت امرأة حلوة , لا يكاد يراها أحد إلا أخذت بنفسه , فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعينه في كتابتها فوالله ما هو إلا أن رأيتها على باب الحجرة فكرهتها , وعرفت أنه سيرى منها مثل ما رأيت فقالت: يا رسول الله , أنا جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار , سيد قومه , وقد أصابني من الأمر ما لم يخف فوقعت في سهم ثابت بن قيس بن شماس , أو لابن عم له , فكاتبته , فجئت رسول الله أستعينه على كتابتي. قال: فهل لك من خير من ذلك قالت: وما هو يا رسول الله؟ قال: أقضي عنك كتابتك وأتزوجك قالت: نعم قال: فقد فعلت . وخرج الخبر إلى الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج جويرية بنت الحارث , فقالوا: صاهر رسول الله صلى الله عليه وسلم , فأرسلوا ما في أيديهم. قالت: فلقد أعتق بتزويجه إياها مائة أهل بيت من بني المصطلق "

المستدرك للحاكم ط العلمية (4/ 28)
6781 - فحدثنا يزيد بن عبيد الله بن قسيط، عن أبيه، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن عائشة، رضي الله عنها قالت: أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا بني المصطلق، فأخرج الخمس منه، ثم قسمه بين الناس وأعطى الفارس سهمين والراجل سهما، فوقعت جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار في سهم ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري رضي الله عنه، وكانت تحت ابن عم لها يقال له صفوان بن مالك بن جذيمة فقتل عنها، فكاتبها ثابت بن قيس على نفسها على تسع أواق وكانت امرأة حلوة لا يكاد يراها أحد إلا أخذت بنفسه فبينا النبي صلى الله عليه وسلم عندي إذ دخلت جويرية تسأله في كتابتها، فوالله ما هو إلا أن رأيتها حتى كرهت دخولها على النبي صلى الله عليه وسلم وعرفت أن سيرى فيها مثل الذي رأيت فقالت: يا رسول الله أنا جويرية بنت الحارث سيد قومه وقد أصابني من الأمر ما قد علمت فوقعت في سهم ثابت بن قيس، فكاتبني على تسع أواق في فكاكي، فقال: أو خيرا من ذلك قالت: ما هو؟ قال: أؤدي عنك كتابتك وأتزوجك قالت: نعم يا رسول الله قال: فقد فعلت فخرج الخبر إلى الناس فقالوا: أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم يسترقون، فأعتقوا من كان في أيديهم من سبي بني المصطلق فبلغ عتقهم مائة أهل بيت بتزوجه إياها، قالت عائشة: فلا أعلم امرأة كانت أعظم بركة على قومها منها وذلك منصرفه من غزوة المريسيع