الموسوعة الحديثية


- إذا بَلَغَ العبدُ أربعينَ سَنَةً عافاهُ اللهُ تعالى من أنواعِ البلاءِ : مِنَ الجُنُونِ، والجُذَامِ، والبَرَصِ، فإِذَا بَلَغَ خمسينَ رَزَقَهُ اللهُ الإِنابَةَ إليهِ، فإذا بَلَغَ السِتِّينَ حَبَّبَهُ اللهُ إلى أهلِ سمائِهِ وأهلِ أرضِهِ، فإذا بَلَغَ السبعينَ سَنَةً اسْتَحْيَ اللهُ مِنْهُ أنْ يُعَذِّبَهُ، فإذا بَلَغَ تسعينَ كان أَسِيرَ اللهِ في أرضِهِ، ولمْ يَخُطَّ عليهِ القَلَمُ بِحَرْفٍ
خلاصة حكم المحدث : حسن لغيره
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الشوكاني | المصدر : الفتح الرباني الصفحة أو الرقم : 11/5364
التخريج : لم نجده مسنداً، لكن ذكره الشوكاني في ((الفتح الرباني)) (11/5364)
التصنيف الموضوعي: توبة - التوبة إلى الله تعالى رقائق وزهد - لطف الله تعالى بالمعمر وما يتصل بذلك طب - الجذام عقيدة - إثبات صفات الله تعالى ملائكة - أعمال الملائكة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني] (11/ 5364)
: ومنها حديث ابن عباس أخرجه الحاكم في "تاريخ نيسابور" قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبدوس، حدثنا أبو بكر محمد بن حمدون بن خالد، حدثنا أبو حنيفة محمد بن عمرو، حدثنا أبي عن الحكم بن عبده، عن خالد الحذاء، وعن أبي قلابة، عن ابن عباس، قال، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " ‌إذا ‌بلغ ‌العبد ‌أربعين ‌سنة عافاه الله تعالى من أنواع البلاء: من الجنون، والجذام، والبرص، فإذا بلغ خمسين رزقه الله الإنابة إليه، فإذا بلغ الستين حببه الله إلى أهل سمائه وأهل أرضه، فإذا بلغ السبعين سنة استحى الله منه أن يعذبه، فإذا بلغ تسعين كان أسير الله في أرضه، ولم يخط عليه القلم بحرف".