الموسوعة الحديثية


- قال عُمَرُ في أسفَعِ جُهَينةَ: رَضِيَ مِن دينِه بأنَّه قيلَ: سَبَق الحاجَّ، فأدان مُعرِضًا، فأصبَحَ قد رِينَ به ، فمن كان له عليه شيءٌ فلْيَغْدُ بالغَداةِ؛ فإنَّا قاسِمونَ مالَه بالحِصَصِ
خلاصة حكم المحدث : ثابت
الراوي : نافع مولى ابن عمر | المحدث : ابن حزم | المصدر : الإعراب عن الحيرة والالتباس الصفحة أو الرقم : 2/837
التخريج : أخرجه مالك (2846) واللفظ له، والبيهقي في ((الصغير)) (2055) بنحوه، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (4289) بنحوه أثناء حديث طويل.
التصنيف الموضوعي: تفليس - حلول الدين على الميت قرض - أداء الديون قرض - حسن التقاضي والقضاء
|أصول الحديث

أصول الحديث:


موطأ مالك ت الأعظمي (4/ 1118)
2846 - مالك، عن عمر بن عبد الرحمن بن دلاف المزني؛ أن رجلا من جهينة كان يسبق الحاج. فيشتري الرواحل فيغلي بها. ثم يسرع السير فيسبق الحاج. فأفلس. فرفع أمره إلى عمر بن الخطاب. فقال: أما بعد. أيها الناس. فإن الأسيفع، أسيفع جهينة، رضي من دينه وأمانته بأن يقال: سبق الحاج. ألا وإنه أدان معرضا، فأصبح قد رين به. فمن كان له عليه دين فليأتنا بالغداة. نقسم ماله بينهم. وإياكم والدين. فإن أوله هم وآخره حرب.

السنن الصغير للبيهقي (2/ 294)
2055 - أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن المهرجاني، نا أبو بكر بن جعفر المزكي، ثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي، ثنا ابن بكير، ثنا مالك، عن عمر بن عبد الرحمن بن دلاف، عن أبيه: أن رجلا، من جهينة كان يشتري الرواحل إلى أجل، فيغالي بها، ثم يسرع السير فيسبق الحاج، فأفلس، فرفع أمره إلى عمر بن الخطاب، فقال: " أما بعد أيها الناس، الأسيفع أسيفع جهينة رضي من دينه وأمانته أن يقال: سبق الحاج، ألا وإنه قد ادان معرضا فأصبح قد رين به، فمن كان له عليه دين، فليأتنا بالغداة نقسم ماله بين غرمائه، وإياكم والدين فإن أوله هم وآخره حرب "

شرح مشكل الآثار (11/ 73)
[4289] مما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا عبد الله بن داود الخريبي، عن قريش بن حيان، عن ابن عبد الرحمن، عن أبيه وهو عمر بن عبد الرحمن بن دلاف، قال: قال عمر رضي الله عنه: " لا تنظروا إلى صلاة امرئ، ولا إلى صيامه، ولكن انظروا إلى صدقه إذا حدث، وإلى أمانته إذا اؤتمن، وإلى ورعه إذا أشفى، ألا إن الأسيفع أسيفع جهينة رضي من دينه وأمانته أن يقال: سبق الحاج فادان معرضا، فأصبح قد رين به، فمن كان له عليه دين، فليحضر بيع ماله، أو قسمة ماله، ألا إن الدين أوله هم وآخره حزن " وذكر لنا علي بن عبد العزيز، قال: قال لنا أبو عبيد، قال أبو زيد: فادان معرضا: يعني استدان معرضا، وهو الذي يعترض الناس، فيستدين من كل من يمكنه، قال أبو زيد: وقوله: قد رين به، أي: وقع فيما لا يستطيع الخروج منه، وفيما لا قبل له به. قال أبو جعفر: وهذا الدين أيضا الذي ذمه الفاروق رضي الله عنه، هو الدين الذي تستعمل فيه الغفلة عن خوف عواقبه، وترك التحفظ منها حتى يعود من هو عليه إلى الأحوال المذمومة التي نزل مثلها بالأسيفع، والتي عسى أن يكون عواقبها في الآخرة أغلظ من ذلك، نعوذ بالله عز وجل، منها، وإياه نسأل التوفيق.