الموسوعة الحديثية


- رأيتُ ربِّي في أحسَنِ صورةٍ فقال لي : يا مُحمَّدُ هل تدري فيمَ يختَصمُ الملأُ الأعلى ؟ فقلتُ : لا يا ربِّ، فوضَع يدَه بين كتفَيَّ فوجَدتُ برْدَها بين ثدْييَّ فعلمْتُ ما في السَّمواتِ والأرضِ فقُلتُ : يا ربِّ في الدَّرجاتِ والكفَّاراتِ ونقْلِ الأقدامِ إلى الجمُعاتِ وانتِظارِ الصَّلاةِ بعدَ الصَّلاةِ، فقُلتُ : يا ربِّ إنَّكَ اتَّخذتَ إبراهيمَ خليلًا وكلَّمتَ موسَى تكْليمًا وفعَلتَ وفعَلتَ، فقال : ألَم أشرحْ لكَ صدرَك ؟ ألم أضعْ عنك وزْرَك ؟ ألم أفعلْ بكَ ؟ ألم أفعلْ ؟ قال : فأفضَى إليَّ بأشياءَ لَم يُؤذنْ لي أنْ أُحدِّثَكُموها قال : فذاكَ قولُه في كتابِه ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى، فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى فجعَل نورَ بصَري في فؤادي فنظرتُ إليهِ بفؤادي

أصول الحديث:


[سنن الترمذي] (5/ 367)
3234- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن خالد بن اللجلاج، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( أتاني ربي في أحسن صورة، فقال: يا محمد، قلت: لبيك ربي وسعديك، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: رب لا أدري، فوضع يده بين كتفي فوجدت بردها بين ثديي فعلمت ما بين المشرق والمغرب، فقال: يا محمد، فقلت: لبيك وسعديك، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: في الدرجات والكفارات، وفي نقل الأقدام إلى الجماعات، وإسباغ الوضوء في المكروهات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، ومن يحافظ عليهن عاش بخير ومات بخير، وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمه)): ((هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه)). وفي الباب عن معاذ بن جبل، وعبد الرحمن بن عائش عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد روي هذا الحديث عن معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم بطوله وقال: (( إني نعست فاستثقلت نوما فرأيت ربي في أحسن صورة؟ فقال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟))

[مسند أحمد] (5/ 437 ط الرسالة)
3484- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (( أتاني ربي عز وجل الليلة في أحسن صورة- أحسبه يعني في النوم- فقال: يا محمد، هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قال: قلت: لا)) قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( فوضع يده بين كتفي، حتى وجدت بردها بين ثديي- أو قال: نحري- فعلمت ما في السماوات وما في الأرض، ثم قال: يا محمد، هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قال: قلت: نعم، يختصمون في الكفارات والدرجات. قال: وما الكفارات والدرجات؟ قال: المكث في المساجد بعد الصلوات، والمشي على الأقدام إلى الجمعات، وإبلاغ الوضوء في المكاره، ومن فعل ذلك عاش بخير، ومات بخير، وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه، وقل يا محمد إذا صليت: اللهم إني أسألك الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وإذا أردت بعبادك فتنة، أن تقبضني إليك غير مفتون، قال: والدرجات: بذل الطعام، وإفشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام))