الموسوعة الحديثية


خلاصة حكم المحدث : [صحيح بما له من شاهد]
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : شعيب الأرناووط | المصدر : تخريج شرح السنة الصفحة أو الرقم : 3125
التخريج : أخرجه أحمد (12417)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (1163)، وابن حبان (6362) واللفظ لهم جميعا باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - فضل الفقر والفقراء رقائق وزهد - معيشة النبي صلى الله عليه وسلم فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - زهده صلى الله عليه وسلم رقائق وزهد - فضل الجوع وخشونة العيش
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[مسند أحمد] مخرجا (19/ 409)
12417 - حدثنا أبو النضر، حدثنا المبارك، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مضطجع على سرير مرمل بشريط، وتحت رأسه وسادة من أدم، حشوها ليف، فدخل عليه نفر من أصحابه، ودخل عمر فانحرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، انحرافة فلم ير عمر بين جنبه وبين الشريط ثوبا، وقد أثر الشريط بجنب النبي صلى الله عليه وسلم، فبكى عمر، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما يبكيك يا عمر؟ قال: والله ما أبكي إلا أن أكون أعلم أنك أكرم على الله من كسرى، وقيصر وهما يعيثان في الدنيا فيما يعيثان فيه، وأنت يا رسول الله، بالمكان الذي أرى. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟ قال عمر: بلى، قال: فإنه كذاك

الأدب المفرد مخرجا (ص: 398)
1163 - حدثنا عمرو بن منصور قال: حدثنا مبارك قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا أنس بن مالك قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو على سرير مرمول بشريط، تحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف، ما بين جلده وبين السرير ثوب، فدخل عليه عمر فبكى، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما يبكيك يا عمر؟ قال: أما والله ما أبكي يا رسول الله، ألا أكون أعلم أنك أكرم على الله من كسرى وقيصر، فهما يعيثان فيما يعيثان فيه من الدنيا، وأنت يا رسول الله بالمكان الذي أرى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما ترضى يا عمر أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: فإنه كذلك

صحيح ابن حبان - مخرجا (14/ 276)
6362 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا موسى بن محمد بن حيان، حدثنا الضحاك بن مخلد، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان على سرير وهو مرمل بشريط، قال: فدخل عليه ناس من أصحابه، ودخل عمر، فانحرف النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا الشريط قد أثر بجنبه، فبكى عمر، وقال: والله إنا لنعلم أنك أكرم على الله من كسرى، وقيصر، وهما يعيثان فيما يعيثان فيه، قال صلى الله عليه وسلم: أما ترضى أن تكون لهما الدنيا ولنا الآخرة؟ قال: بلى، قال: فسكت