الموسوعة الحديثية


- سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: الشهداءُ أربعةٌ: مؤمنٌ جيدُ الإيمانِ لقي العدوَّ فصدق اللهَ حتى قُتل فذلك الذي يرفعُ الناسُ إليه أعينَهم يومَ القيامةِ إلى قوله: ورجلٌ خلطَ عملًا صالحًا وآخرَ سيئًا لقي العدوَّ فصدق اللهَ حتى قُتل فذاك في الدرجةِ الثالثةِ ورجلٌ مؤمنٌ أسرف على نفسِه لقي العدوَّ فصدق اللهَ حتى قُتل فذاك في الدرجةِ الرابعةِ.
خلاصة حكم المحدث : سنده قوي جيد
الراوي : عمر بن الخطاب | المحدث : ابن الوزير اليماني | المصدر : العواصم والقواصم الصفحة أو الرقم : 8/406
التخريج : أخرجه الترمذي (1644)، وابن المبارك في ((الجهاد)) (126)، وابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (187) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: جنة - درجات الجنة جهاد - الشجاعة في الحرب والجبن جهاد - النية في القتال والغزو جهاد - فضل الجهاد جنائز وموت - فضل موت الشهادة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


سنن الترمذي ت شاكر (4/ 177)
1644 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عطاء بن دينار، عن أبي يزيد الخولاني، أنه سمع فضالة بن عبيد، يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " الشهداء أربعة: رجل مؤمن جيد الإيمان، لقي العدو، فصدق الله حتى قتل، فذلك الذي يرفع الناس إليه أعينهم يوم القيامة هكذا " ورفع رأسه حتى وقعت قلنسوته، قال: فما أدري أقلنسوة عمر أراد أم قلنسوة النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: ورجل مؤمن جيد الإيمان لقي العدو فكأنما ضرب جلده بشوك طلح من الجبن أتاه سهم غرب فقتله فهو في الدرجة الثانية، ورجل مؤمن خلط عملا صالحا وآخر سيئا لقي العدو فصدق الله حتى قتل فذلك في الدرجة الثالثة، ورجل مؤمن أسرف على نفسه لقي العدو فصدق الله حتى قتل فذلك في الدرجة الرابعة: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عطاء بن دينار. سمعت محمدا يقول: قد روى سعيد بن أبي أيوب هذا الحديث، عن عطاء بن دينار، وقال: عن أشياخ من خولان، ولم يذكر فيه عن أبي يزيد. وقال عطاء بن دينار: ليس به بأس

الجهاد لابن المبارك (ص: 105)
126 - أخبرنا إبراهيم، قال: أخبرنا محمد، قال: حدثنا سعيد، قال: سمعت ابن المبارك، عن ابن لهيعة قال: حدثني عطاء بن دينار الهذلي، عن أبي يزيد الخولاني، أنه سمع فضالة بن عبيد يقول: سمعت عمر بن الخطاب يخبر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الشهداء أربعة: مؤمن جيد الإيمان لقي العدو، وصدق الله عز وجل حتى قتل، فذلك الذي يرفع إليه الناس يوم القيامة أعينهم هكذا ورفع رأسه حتى وقعت قلنسوته , قال: فما أدري قلنسوة عمر أراد أم قلنسوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجل مؤمن جيد الإيمان، إذا لقي العدو فكأنما يضرب جلده بشوك الطلح من الجبن، أتاه سهم غرب، فقتله، فهو في الدرجة الثانية، ورجل مؤمن خلط عملا صالحا وآخر سيئا، لقي العدو، فصدق الله حتى قتل، فذلك في الدرجة الثالثة، ورجل مؤمن أسرف على نفسه، فلقي العدو، فصدق الله حتى قتل، فذلك في الدرجة الرابعة

الجهاد لابن أبي عاصم (2/ 498)
187 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا زيد بن الحباب، عن عبد الله، قال: أخبرني عطاء بن دينار، قال: أخبرني أبو يزيد الخولاني، قال: أخبرني فضالة بن عبيد الأنصاري، أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " الشهداء أربعة: مؤمن جيد الإيمان لقي العدو فصدق الله، فقاتل حتى قتل، فذاك ينظر إليه الناس، يمدون أعناقهم يوم القيامة ، فمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أو عمر عنقه حتى وقعت قلنسوته ورجل مؤمن خلط عملا صالحا وآخر سيئا، لقي العدو فصدق، فكأنما ضرب بشوك الطلح فجاء سهم غرب فقتله، ورجل مؤمن لقي العدو فقاتل، فصدق الله فقتل، فذاك في الدرجة الثالثة، ورجل مؤمن أسرف على نفسه، لقي العدو فصدق الله، فقاتل حتى قتل، فذاك في الدرجة الرابعة "