الموسوعة الحديثية


- يا زُبَيْرُ ! إن مفاتيحَ الرزقِ بإِزَاءِ العرشِ، يُنْزِلُ اللهُ للعبادِ أرزاقَهم على قَدْرِ نفَقَاتِهِم، فمن كَثَّرَ كُثِّرَ له، ومن قَلَّلَ قُلِّلَ له
خلاصة حكم المحدث : موضوع
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الضعيفة الصفحة أو الرقم : 3241
التخريج : أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (8569) واللفظ له، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (54/465)
التصنيف الموضوعي: خلق - العرش رقائق وزهد - التقرب إلى الله تعالى بالصدقة ونوافل الخير صدقة - فضل الصدقة والحث عليها بر وصلة - الكرم والجود والسخاء
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


[تاريخ دمشق لابن عساكر] (54/ 465)
: أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الحسن علي بن أحمد وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة قالوا أنبأنا وأبو منصور بن خيرون أنبأنا أبو بكر الخطيب أنبأنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن يوسف بن دوست البزاز ثنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد المصري ثنا أبو زيد عبد الرحمن بن حاتم المرادي بمصر ثنا هارون بن عبد الله الزهري كان قاضي مصر قال كتب الواقدي رقعة إلى المأمون يذكر فيها غلبة الدين وغمه بذلك فوقع المأمون على ظهرها فيك خلتان السخاء والحياء فأما السخاء فهو الذي أطلق ما ملكت وأما الحياء فهو الذي منعك من اطلاعنا ما أنت عليه وقد أمرنا لك بكذا وكذا فإن كنا أصبنا إرادتك في بسط يدك فإن خزائن الله مفتوحة وأنت كنت حدثتني وأنت على قضاء الرشيد عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للزبير يا زبير إن باب الرزق مفتوح بباب العرش ينزل الله تعالى إلى العباد أرزاقهم على قدر نفقاتهم فمن قلل قلل له ومن كثر كثر له. قال الواقدي وكنت قد أنسيت هذا الحديث فكا تذكرته إياي أحب إلى من جائزته قال هارون بن عبد الله القاضي الزهري بلغني أن الجائزة كانت مائة ألف درهم فكان الحديث أحب إليه من المائة ألف.