الموسوعة الحديثية


- لكَ أو لأخيكَ أو للذئبِ احبِسْ على أخيكَ ضالَّتَهُ
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : [جد عمرو بن شعيب] | المحدث : الألباني | المصدر : التعليقات الرضية الصفحة أو الرقم : 206/3
التخريج : أخرجه أبو داود (1712)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (4730)، والبيهقي (12196) جميعهم بنحوه.
التصنيف الموضوعي: لقطة - أحكام اللقطة لقطة - ضالة الإبل والبقر والغنم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


سنن أبي داود (2/ 137)
1712 - حدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانة، عن عبيد الله بن الأخنس، عن عمرو بن شعيب، بهذا بإسناده [[عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص]] قال في ضالة الغنم: لك أو لأخيك أو للذئب، خذها قط. وكذا قال فيه أيوب، ويعقوب بن عطاء، عن عمرو بن شعيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فخذها.

شرح مشكل الآثار (12/ 159)
4730 - ووجدنا يونس قد حدثنا قال: حدثنا ابن وهب , أخبرني عمرو بن الحارث، وهشام بن سعد , عن عمرو بن شعيب , عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص: أن رجلا من مزينة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله: كيف ترى في ضالة الغنم؟ قال: " طعام مأكول لك أو لأخيك أو للذئب، احبس على أخيك ضالته " قال: يا رسول الله , فكيف ترى في ضالة الإبل؟ قال: " ما لك ولها، معها سقاؤها وحذاؤها، وليس يخاف عليها الذئب، تأكل الكلأ، وترد الماء، حتى يأتي طالبها "

السنن الكبير للبيهقي (معتمد)
(12/ 360) 12196- أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي، حدثنا أبو أسامة، عن الوليد بن كثير، حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رجلا من مزينة سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أسمع، عن الضالة من الإبل، فقال: معها سقاؤها وحذاؤها، لا يأكلها الذئب، ترد الماء وتأكل من الشجر، فدعها مكانها حتى يأتي باغيها، قال: فضالة الغنم، قال: لك أو لأخيك أو للذئب، اجمعها حتى يأتيها باغيها، قال: اللقطة نجدها؟ قال: ما كان في العامرة والسبيل العامرة فعرفها سنة، فإن جاء باغيها فأدها إليه، وإلا فهي لك، قال: يا رسول الله، فما يوجد في القرية الخراب العادي؟ قال: فيه وفي الركاز الخمس. ورواه عمرو بن الحارث وهشام بن سعد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بمعناه، قال فيه: فكيف ترى في ضالة الغنم؟ قال: طعام مأكول، لك أو لأخيك أو للذئب، احبس على أخيك ضالته، وقد مضى بإسناده في كتاب الزكاة