الموسوعة الحديثية


- ثمَّ ارفع حتَّى تطمئنَّ جالسًا أي بعدَ السَّجدةِ الثَّانيةِ
خلاصة حكم المحدث : هذه اللفظة قد اختلف فيها من حديث أبي هريرة، وذكر الجلسة الثانية غير محفوظة عن يحيى
الراوي : أبو هريرة | المحدث : ابن رجب | المصدر : فتح الباري لابن رجب الصفحة أو الرقم : 5/140
التخريج : أخرجه البخاري (793)، ومسلم (397) دون آخره
التصنيف الموضوعي: صلاة - الطمأنينة في الصلاة

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (1/ 158)
793- حدثنا مسدد قال: أخبرني يحيى بن سعيد، عن عبيد الله قال: حدثنا سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل المسجد، فدخل رجل فصلى، ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فرد النبي صلى الله عليه وسلم عليه السلام، فقال: ارجع فصل، فإنك لم تصل. فصلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ارجع فصل فإنك لم تصل. ثلاثا، فقال: والذي بعثك بالحق، فما أحسن غيره فعلمني. قال: إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع حتى تعتدل قائما، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها)).

[صحيح مسلم] (1/ 298 )
((45- (‌397) حدثني محمد بن المثنى. حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله. قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبيه، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد. فدخل رجل فصلى. ثم جاء فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام. قال ((ارجع فصل. فإنك لم تصل)) فرجع الرجل فصلى كما كان صلى. ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((وعليك السلام)) ثم قال ((ارجع فصل. فإنك لم تصل)) حتى فعل ذلك ثلاث مرات. فقال الرجل: والذي بعثك بالحق! ما أحسن غير هذا. علمني. قال ((إذا قمت إلى الصلاة فكبر. ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن. ثم اركع حتى تطمئن راكعا. ثم ارفع حتى تعتدل قائما. ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا. ثم ارفع حتى تطمئن جالسا. ثم افعل ذلك في صلاتك كلها)). 46- (397) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا أبو أسامة وعبد الله بن نمير. ح وحدثنا ابن نمير. حدثنا أبي. قالا: حدثنا عبيد الله عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة؛ أن رجلا دخل المسجد فصلى. ورسول الله صلى الله عليه وسلم في ناحية: وساقا الحديث بمثل هذه القصة. وزادا فيه ((إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء. ثم استقبل القبلة فكبر)).