الموسوعة الحديثية


- فإن كان معك قرآنٌ فاقرأ به، وإلا فاحمد اللهَ وكبره وهللَه
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : [رفاعة بن رافع] | المحدث : الألباني | المصدر : صفة الصلاة الصفحة أو الرقم : 98
التخريج : أخرجه أبو داوود(861)، والنسائي (667)، والترمذي (302) جميعا بلفظه.
التصنيف الموضوعي: صلاة - ما يجزئ الأمي والأعجمي من القراءة صلاة - ما يجزئ من القراءة في الصلاة إحسان - الأخذ بالرخصة صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد صلاة - مقدار القراءة في الصلاة

أصول الحديث:


سنن أبي داود (1/ 228 ت محيي الدين عبد الحميد)
: 861 - حدثنا عباد بن موسى الختلي، حدثنا إسماعيل يعني ابن جعفر، أخبرني يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الزرقي، عن أبيه، عن جده، عن رفاعة بن رافع، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقص هذا الحديث قال فيه: فتوضأ كما أمرك الله جل وعز، ثم تشهد، فأقم ثم كبر، فإن كان معك قرآن فاقرأ به، وإلا فاحمد الله وكبره وهلله، وقال فيه: وإن انتقصت منه شيئا انتقصت من صلاتك

[سنن النسائي] (2/ 39)
: 667 - أخبرنا علي بن حجر قال: أخبرنا إسماعيل - وهو ابن جعفر - قال: حدثنا يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الزرقي، عن أبيه، عن جده عن رفاعة بن رافع الزرقي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينا هو جالس في صف الصلاة. الحديث. قال رفاعة: ونحن عنده، إذ جاء رجل كالبدوي، فصلى، فأخف صلاته، ثم انصرف، فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "وعليك، ارجع فصل، فإنك لم تصل". فرجع فصلى، ثم جاء فسلم عليه، فقال: "ارجع فصل، فإنك لم تصل". ففعل ذلك مرتين أو ثلاثا، كل ذلك يأتي النبي صلى الله عليه وسلم، فيسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فيقول النبي صلى الله عليه وسلم:"وعليك، ارجع فصل، فإنك لم تصل". فعاث الناس وكبر ذلك عليهم أن يكون من أخف صلاته لم يصل، فقال الرجل في آخر ذلك: فأرني - أو علمني - فإنما أنا بشر أصيب وأخطئ، فقال للرجل: "إذا قمت إلى الصلاة، فتوضأ كما أمرك الله عز وجل، ثم تشهد، [[فأقم]]، ثم كبر، فإن كان معك قرآن فاقرأ به، وإلا فاحمد الله وكبره وهلله، ثم اركع فاطمئن راكعا، ثم اعتدل قائما، ثم اسجد فاعتدل ساجدا ثم اجلس فاطمئن جالسا، ثم قم، فإذا فعلت ذلك؛ فقد تمت صلاتك، وإن انتقصت منه شيئا انتقص من صلاتك، ولم تذهب كلها".

[سنن الترمذي] (1/ 332)
: 302 - حدثنا علي بن حجر، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر ، عن يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الزرقي ، عن جده ، عن ‌رفاعة بن رافع، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس في المسجد يوما، قال ‌رفاعة: ونحن معه، إذ جاءه رجل كالبدوي، فصلى، فأخف صلاته، ثم انصرف، فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وعليك، فارجع فصل؛ فإنك لم تصل، فرجع فصلى، ثم جاء فسلم عليه، فقال: وعليك، فارجع فصل؛ فإنك لم تصل، ففعل ذلك مرتين أو ثلاثا، كل ذلك يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: وعليك، فارجع فصل؛ فإنك لم تصل، فعاف الناس وكبر عليهم أن يكون من أخف صلاته لم يصل، فقال الرجل في آخر ذلك: فأرني وعلمني؛ فإنما أنا بشر أصيب وأخطئ، فقال: أجل، إذا قمت إلى الصلاة فتوضأ كما أمرك الله، ثم تشهد فأقم أيضا، فإن كان معك قرآن فاقرأ، وإلا ‌فاحمد ‌الله ‌وكبره ‌وهلله، ثم اركع فاطمئن راكعا، ثم اعتدل قائما، ثم اسجد فاعتدل ساجدا، ثم اجلس فاطمئن جالسا، ثم قم، فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك، وإن انتقصت منه شيئا انتقصت من صلاتك، قال: وكان هذا أهون عليهم من الأولى؛ أنه من انتقص من ذلك شيئا انتقص من صلاته، ولم تذهب كلها.