الموسوعة الحديثية


- عن رفاعةَ بن رافعٍ قال : سمعتُ أبا بكرٍ الصديقَ يقولُ على منبرِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فبكَى أبو بكر حينَ ذكرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثم سُرّيَ عنه، فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ في القيظِ عامَ الأولِ : سَلُوا اللهَ العفو والعافيةَ، واليقينَ في الآخرةِ والأولى
خلاصة حكم المحدث : غريب
الراوي : أبو بكر الصديق | المحدث : البغوي | المصدر : شرح السنة الصفحة أو الرقم : 3/155
التخريج : أخرجه أحمد (6) بلفظه، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10651)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (579) كلاهما بلفظ مقارب.
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - العفو والتجاوز في الأمر رقائق وزهد - التوكل واليقين رقائق وزهد - الحزن والبكاء طب - فضل العافية أدعية وأذكار - دعاء المرء لنفسه
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[شرح السنة للبغوي] (5/ 178)
: 1377 - أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن علي الكركاني الطوسي، بها، حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان، أنا إبراهيم بن الحارث البغدادي، نا يحيى بن أبي بكير، نا زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن معاذ بن رفاعة بن رافع الأنصاري، عن أبيه رفاعة بن رافع، قال: سمعت أبا بكر الصديق، يقول على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبكى أبو بكر حين ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم سري عنه، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول في القيظ عام الأول: ‌سلوا ‌الله ‌العفو ‌والعافية، واليقين في الآخرة والأولى.

مسند أحمد (1/ 185 ط الرسالة)
: 6 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي وأبو عامر، قالا: حدثنا زهير - يعني ابن محمد -، عن عبد الله - يعني ابن محمد بن عقيل -، عن معاذ بن رفاعة بن رافع الأنصاري، عن أبيه، رفاعة بن رافع، قال: سمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه، يقول على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، فبكى أبو بكر حين ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم سري عنه، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، في هذا القيظ عام الأول: " ‌سلوا ‌الله ‌العفو ‌والعافية، واليقين في الآخرة والأولى "

[السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة] (9/ 325)
: 10651 - أخبرني محمود بن خالد، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا ابن جابر، قال: حدثني سليم بن عامر، قال: سمعت أوسط البجلي، يقول: سمعت أبا بكر يقول: قام فينا رسول الله عام أول، فبأبي وأمي هو، ثم خنقته العبرة، ثم عاد فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الأول يقول: ‌سلوا ‌الله ‌العفو ‌والعافية والمعافاة، فإنه ما أوتي عبد بعد يقين خيرا من معافاة

[مسند الشاميين للطبراني] (1/ 329)
: 579 - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة بن خالد، والوليد بن مسلم ، قالا: ثنا ابن جابر، حدثني سليم بن عامر الكلاعي، قال: سمعت أوسطا البجلي، يقول: سمعت أبا بكر الصديق، رحمه الله تعالى يقول: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عام أول فقال: ‌سلوا ‌الله ‌العفو ، ‌والعافية ، والمعافاة ، فإنه ما أوتي عبد بعد يقين خير من العافية