الموسوعة الحديثية


- استَنْجُوا بالماءِ الباردِ فإنَّه مَصحَّةٌ للبَواسيرِ
خلاصة حكم المحدث : لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا أبو الربيع السمان تفرد به عمار
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : الطبراني | المصدر : المعجم الأوسط الصفحة أو الرقم : 5/124
التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4858) واللفظ له، والترمذي (19)، والنسائي (46) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: آداب قضاء الحاجة - الاستطابة والاستجمار والتطهر بالماء طب - إباحة التداوي وتركه طب - الباسور طهارة - إزالة النجاسات
|أصول الحديث

أصول الحديث:


المعجم الأوسط للطبراني (5/ 124)
: 4858 - حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم قال: نا عمار بن هارون قال: نا أبو الربيع السمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ‌عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ‌استنجوا ‌بالماء ‌البارد، فإنه مصحة للبواسير لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا أبو الربيع السمان، تفرد به: عمار "

سنن الترمذي (1/ 30)
: 19 - حدثنا قتيبة، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قالا: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن معاذة، عن ‌عائشة، قالت: مرن ‌أزواجكن ‌أن ‌يستطيبوا ‌بالماء، فإني أستحييهم، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله، وفي الباب عن جرير بن عبد الله البجلي، وأنس، وأبي هريرة. هذا حديث حسن صحيح وعليه العمل عند أهل العلم، يختارون الاستنجاء بالماء، وإن كان الاستنجاء بالحجارة يجزئ عندهم، فإنهم استحبوا الاستنجاء بالماء، ورأوه أفضل، وبه يقول سفيان الثوري، وابن المبارك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق

سنن النسائي (1/ 42)
: 46 - أخبرنا قتيبة قال: حدثنا أبو عوانة ، عن قتادة ، عن معاذة ، عن ‌عائشة أنها قالت: مرن ‌أزواجكن ‌أن ‌يستطيبوا ‌بالماء فإني أستحييهم منه، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله.