الموسوعة الحديثية


- ما من مسلمَينِ يموتُ لهما ثلاثةُ أطفالٍ لم يَبْلُغوا الحِنْثَ ؛ إلا جِيءَ بهم حتى يُوقَفوا على بابِ الجنَّةِ، فيقالُ لهم : ادخُلوا الجنَّةَ، فيقولون : أَندخُلُ ولم يدخُلْ أبوَانا ؟ ! فيقال لهم – فلا أدري في الثانيةِ - : ادخُلوا الجنةَ وآباؤكم، قال : فذلك قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ : فَمَا تَنْفَعَهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ؛ قال : نفعتِ الآباءَ شفاعةُ أولادِهم
خلاصة حكم المحدث : ذكر له شواهد
الراوي : حبيبة أو أم حبيبة | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم : 3416
التخريج : أخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (2074) بلفظه، والطبراني(571) (24 / 225)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (8/ 446) كلاهما باختلاف يسير دون قوله: (( : فذلك قول الله عز وجل : فما تنفعهم شفاعة الشافعين ...))
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة المدثر جنائز وموت - موت الأولاد وفضل احتسابهم قيامة - الشفاعة جنائز وموت - الصبر على الأمراض والآلام والمصائب جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار
|أصول الحديث

أصول الحديث:


مسند إسحاق بن راهويه (4/ 251)
: ‌2074 - أخبرنا النضر بن شميل، نا أبان بن صمعة، نا محمد بن سيرين، عن حبيبة أو أم حبيبة قالت: " كنا في بيت عائشة فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أطفال لم يبلغوا الحنث إلا جيء بهم حتى يوقفوا على باب الجنة، فيقال لهم: ادخلوا الجنة فيقولون: أندخل ولم يدخل أبوانا، فقال لهم: - فلا أدري في الثانية - ادخلوا الجنة وأبواكم، قال: فذلك قول الله عز وجل: {فما تنفعهم شفاعة الشافعين} [المدثر: 48] ، قال: نفعت الآباء شفاعة أولادهم "

المعجم الكبير (24/ 225)
571- حدثنا موسى بن هارون ، حدثنا حجاج بن يوسف الشاعر ، حدثنا عبد الرزاق ، قال : سمعت هشام بن حسان ، يحدث عن محمد بن سيرين ، عن يزيد بن أبي بكرة ، قال : حدثتني حبيبة ، أنها : كانت عند عائشة ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم حتى دخل عليها فقال : ما ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا جيء بهم يوم القيامة حتى يوقفوا على باب الجنة فيقال لهم ادخلوا الجنة فيقولون حتى يدخل آباؤنا فيقال لهم ادخلوا أنتم وآباؤكم الجنة.

الطبقات الكبرى ط دار صادر (8/ 446)
أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا أبان بن صمعة، قال: سمعت محمد بن سيرين ودخل علينا في السجن على يزيد بن أبي بكرة، فقال: حدثتني حبيبة أنها كانت في بيت النبي صلى الله عليه وسلم فجاء النبي حتى دخل فجلس، فقال: " ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أطفال لم يبلغوا الحنث إلا جيء بهم يوم القيامة حتى يوقفوا على باب الجنة فيقال لهم: ادخلوا فيقولون حتى يدخل أبوانا "، فقال ابن سيرين: فلا أدري في الثانية أو في الثالثة يقال: ادخلوا أنتم وآباؤكم، فقالت عائشة للمرأة: أسمعت؟ فقالت: نعم. قال ابن سعد: هكذا رواه محمد بن سيرين عن حبيبة ولم ينسبها فلا ندري هي بنت سهل هذه أو غيرها