الموسوعة الحديثية


- أيُّ عُرَى الإسلامِ أوْثَقُ قالوا : الصَّلاةُ. قال : حسنةُ؛ وما هيَ بِها قالوا : صِيامُ رَمَضَانَ. قال : حَسَنٌ؛ وما هو بهِ. قالوا : الجهادُ. قال : حَسَنٌ وما هو بهِ. قال : إِنَّ أوْثَق عُرَى الإيمانِ أنْ تُحِبَّ في اللهِ، وتُبْغِضَ في اللهِ.
خلاصة حكم المحدث : حسن لغيره
الراوي : البراء بن عازب | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم : 3030
التخريج : أخرجه أحمد (18524)، وأبو داود الطيالسي (783) بلفظهما، ابن أبي شيبة (35479) باختلاف يسير مختصرا.
التصنيف الموضوعي: إسلام - الأعمال التي من الإسلام جهاد - فضل الجهاد رقائق وزهد - البغض في الله رقائق وزهد - الحب في الله صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[مسند أحمد] (30/ 488 ط الرسالة)
: 18524 - حدثنا إسماعيل، حدثنا ليث، عن عمرو بن مرة، عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء بن عازب، قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " أي عرى الإسلام أوثق؟ " قالوا: الصلاة. قال: " حسنة، وما هي بها ". قالوا: الزكاة. قال: " حسنة، وما هي بها ". قالوا: صيام رمضان. قال: " حسن، وما هو به ". قالوا: الحج. قال: " حسن وما هو به ". قالوا: الجهاد. قال: " حسن وما هو به ". قال: " إن أوثق عرى الإيمان أن تحب في الله، وتبغض في الله "

مسند أبي داود الطيالسي (2/ 110)
: 783 - حدثنا أبو داود، قال: حدثنا جرير، عن ليث، عن عمرو بن مرة، عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء بن عازب، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أتدرون أي عرى الإيمان أوثق؟ قلنا: الصلاة. قال: الصلاة حسنة، وليس بذاك، قلنا: الصيام، فقال مثل ذلك حتى ذكرنا الجهاد، فقال مثل ذلك، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌أوثق ‌عرى الإيمان الحب في الله، والبغض في الله

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
: 35479 - حدثنا ابن فضيل عن ليث عن عمرو بن مرة عن ‌البراء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "‌أوثق ‌عرى ‌الإسلام الحب في الله والبغض في الله"