الموسوعة الحديثية


- عن عَبْدِ الخَيْرِ بنِ ثابِتِ بنِ قَيْسِ بنِ شَمَّاسٍ، عن أبيه، عن جَدِّه قالَ: "جاءَتِ امْرَأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُقالُ لها أُمَّ خلَّادٍ، وهي مُتَنَقِّبةٌ ، تَسأَلُ عن ابنِها، وهو مَقْتولٌ، فقالَ لها بعضُ أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: جِئْتِ تَسأَلينَ عن ابنِك وأنت مُتَنَقِّبةٌ؟ فقالت: إنْ أُرزَأِ ابْني فلن أُرزَأَ حَيائي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابنُك شَهيدٌ، قالَتْ: ولِمَ ذاك يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: لأنَّه قَتَلَه أهْلُ الكِتابِ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد الخبير بن ثابت بن قيس بن شماس قالَ البخاري وروى عنه فرج بن فضالة، حديثه ليس بالقائم، فرج عنده مناكير، وقالَ أبو حاتم الرازي: عبد الخبير حديثه ليس بالقائم، منكر الحديث، وقالَ ابن عدي: وعبد الخبير ليس بالمعروف
الراوي : ثابت بن قيس بن شماس | المحدث : المنذري | المصدر : مختصر سنن أبي داود الصفحة أو الرقم : 2/142
التخريج : أخرجه أبو داود (2488)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (3/ 402)، وأبو يعلى (1591) واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة إيمان - أهل الكتاب وما يتعلق بهم بر وصلة - الحياء زينة اللباس - ملابس المرأة

أصول الحديث:


سنن أبي داود (3/ 5 ت محيي الدين عبد الحميد)
: 2488 - حدثنا عبد الرحمن بن سلام، حدثنا حجاج بن محمد، عن فرج بن فضالة، عن عبد الخبير بن ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه، عن جده قال: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقال لها أم خلاد وهي منتقبة، تسأل عن ابنها، وهو مقتول، فقال لها بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: جئت تسألين عن ابنك وأنت منتقبة؟ فقالت: إن ‌أرزأ ابني فلن ‌أرزأ حيائي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ابنك له أجر شهيدين، قالت: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: لأنه قتله أهل الكتاب.

[الطبقات الكبرى - ط العلمية] (3/ 402)
: أخبرنا أحمد بن إبراهيم قال: أخبرنا أبو فضالة الفرج بن فضالة عن عبد الخبير بن إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه عن جده قال: قتل ‌يوم ‌قريظة ‌رجل ‌من ‌الأنصار ‌يدعى ‌خلادا. قال فأتيت أمه فقيل لها: يا أم خلاد قتل خلاد. قال فجاءت متنقبة فقيل لها: قتل خلاد وأنت متنقبة؟ قالت: إن كنت رزئت خلادا فلا أرزأ حيائي. فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال:، أما إن له أجر شهيدين،. قال فقيل: ولم ذاك يا رسول الله؟ فقال:، لأن أهل الكتاب قتلوه،.

مسند أبي يعلى (3/ 164 ت حسين أسد)
: 1591 - حدثنا أبو علي أحمد بن إبراهيم الموصلي، حدثنا أبو فضالة فرج بن فضالة، عن عبد الخبير بن قيس بن ثابت بن شماس، عن أبيه، عن جده، قال: قتل ‌يوم ‌قريظة ‌رجل ‌من ‌الأنصار ‌يدعى ‌خلادا، فقيل لأمه: يا أم خلاد، قتل خلاد، فجاءت وهي متنقبة، فقيل لها: قتل خلاد، وتجيئيننا متنقبة، قالت: إن رزئت خلادا، فلا أرزأ حيائي، فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أما إن له أجر شهيدين قيل: يا رسول الله، وبم؟ قال: لأن أهل الكتاب قتلوه