الموسوعة الحديثية


- أنهم وفدوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ ما تعهَدُ إلينا قال لا تمنعُوا الماعونَ قالوا يا رسولَ اللهِ وما الماعونُ قال في الحجرِ والحديدِ وفي الماءِ قالوا فأيُّ الحديدِ قال قُدورُكم النحاسُ وحديدُ الفأسِ الذي تمتهنون بهِ قالوا وما الحجرُ قال قُدورُكم الحجارةُ
خلاصة حكم المحدث : غريب
الراوي : قرة بن دعموص النميري | المحدث : الشوكاني | المصدر : نيل الأوطار الصفحة أو الرقم : 6/43
التخريج : أخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (19503) بلفظه، وابن شبة في ((تاريخ المدينة)) (2/ 597) مطولا بلفظ مقارب.
التصنيف الموضوعي: بيوع - العارية بيوع - ما لا يجوز منعه تفسير آيات - سورة الماعون آداب عامة - شراكة الناس في المنافع العامة مثل الماء والنار والملح ونحو ذلك صدقة - الماعون

أصول الحديث:


[تفسير ابن أبي حاتم] (10/ 3469)
: 19503 - حدثنا أبي وأبو زرعة قالا: حدثنا قيس بن حفص الراعي، حدثنا دلهم بن دهثم العجلي، حدثنا [[عائذ]] بن ربيعة النميري[[حدثني قرة بن دعموص النميري]] أنهم وفدوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله ما تعهد إلينا؟ قال (لا تمنعون) وقال: يا رسول الله وما الماعون؟ قال ‌في ‌الحجر ‌وفي ‌الحديدة ‌وفي ‌الماء . قالوا فأي الحديدة؟ قال قدوركم النحاس وحديد الفأس الذي تمتهون به قالوا وما الحجر؟ قال قدوركم الحجارة

[تاريخ المدينة لابن شبة] (2/ 597)
: حدثنا يحيى بن بسطام قال، حدثني دلهم بن دهثم. قال، حدثني عائد بن ربيعة قال حدثني ‌قرة ‌بن ‌دعموص النميري: أنهم وفدوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه أمرهم أن يصوموا رمضان؛ فإن فيه ليلة خير من ألف شهر، قالوا: يا رسول الله في أي ليلة نبتغيها؟ قال: في الليالي البيض، قال: ولا تمنعون الماعون، قالوا: يا رسول الله وما الماعون؟ قال: في الحجر والحديد وفي الماء، قالوا: وأي الحديد؟ قال قدر النحاس وحديد الناس الذي يمتهنونه، قال: فما الحجر؟ قال قدركم الحجارة.