الموسوعة الحديثية


- بتُّ عند خالتي ميمونةَ، فقلتُ : لأنظرَنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فطرَحَت لي وسادةً فنِمتُ في طُولِها، ونامَ هوَ وأهلُه، ثمَّ قام نِصفَ اللَّيلِ أو قُبَيلَه أو بُعَيدَه، فجعل يمسحُ النَّومَ عن وجهِه ، ثمَّ قرأ الآياتِ الأواخرِ من آلِ عِمرانَ، حتَّى ختَمَ، ثمَّ قام فأتى شَنًّا معلَّقًا فأخذَه فتَوضَّأَ، ثمَّ قام فصلَّى، وقمتُ فَصنعتُ مثلَ الَّذي صنَع، ثمَّ جئتُ فقمتُ إلى جَنبِه، فوضع يدَه على رأسي، ثمَّ أدارني فجعَلني عن يمينِه، ثمَّ صلَّى ركعتيْنِ، ثمَّ ركعَتيْنِ، ثمَّ ركعَتيْنِ، ثمَّ ركعَتيْنِ، ثمَّ أوترَ

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (6/ 41)
4570- حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك بن أنس، عن مخرمة بن سليمان، عن كريب، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((بت عند خالتي ميمونة، فقلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطرحت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسادة، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم في طولها، فجعل يمسح النوم عن وجهه، ثم قرأ الآيات العشر الأواخر من آل عمران حتى ختم، ثم أتى شنا معلقا، فأخذه فتوضأ، ثم قام يصلي، فقمت فصنعت مثل ما صنع، ثم جئت فقمت إلى جنبه، فوضع يده على رأسي، ثم أخذ بأذني فجعل يفتلها، ثم صلى ركعتين، ثم صلى ركعتين، ثم صلى ركعتين، ثم صلى ركعتين، ثم صلى ركعتين، ثم صلى ركعتين، ثم أوتر)).

[صحيح مسلم] (1/ 526 )
((182- (763) حدثنا يحيى بن يحيى. قال: قرأت على مالك عن مخرمة بن سليمان، عن كريب مولى ابن عباس؛ أن ابن عباس أخبره؛ أنه بات ليلة عند ميمونة أم المؤمنين. وهي خالته. قال فاضطجعت في عرض الوسادة. واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طولها. فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتصف الليل. أو قبله بقليل. أو بعده بقليل. استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم. فجعل ‌يمسح ‌النوم ‌عن ‌وجهه بيده. ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران. ثم قام إلى شن معلقة. فتوضأ منها. فأحسن وضوءه. ثم قام فصلى. قال ابن عباس: فقمت فصنعت مثل ما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم ذهبت فقمت إلى جنبه. فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسي. وأخذ بأذني اليمنى يفتلها. فصلى ركعتين. ثم ركعتين. ثم ركعتين. ثم ركعتين. ثم ركعتين. ثم أوتر. ثم اضطجع. حتى جاء المؤذن فقام. فصلى ركعتين خفيفتين. ثم خرج فصلى الصبح)).

[صحيح مسلم] (1/ 527 )
((183- (763) وحدثني محمد بن سلمة المرادي. حدثنا عبد الله بن وهب عن عياض بن عبد الله الفهري، عن مخرمة بن سليمان، بهذا الإسناد. وزاد:ثم عمد إلى شجب من ماء. فتسوك وتوضأ. وأسبغ الوضوء ولم يهرق من الماء إلا قليلا. ثم حركني فقمت. وسائر الحديث نحو حديث مالك)).