الموسوعة الحديثية


- أنَّه كان يُطيلُ القيامَ ويَقرَأُ فيه بالسِّتِّينَ إلى المِائةِ، ويَذهَبُ الذَّاهبُ إلى البَقيعِ فيَقضي حاجَتَه ثُمَّ يَتَوضَّأُ ثُمَّ يَرجِعُ فيَجِدُه قائِمًا في الرَّكعةِ الأولى.
خلاصة حكم المحدث : [ثابت]
الراوي : - | المحدث : ابن سيد الناس | المصدر : النفح الشذي الصفحة أو الرقم : 4/٤٩٦
التخريج : أخرجه البخاري (771)، ومسلم (461)، وأبو داود (398) بمعناه.
التصنيف الموضوعي: صلاة - القراءة في الظهر والعصر صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد صلاة - مقدار القراءة في الصلاة صلاة - وقوف المصلي وقيامه

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (1/ 153)
: 771 - حدثنا آدم قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا سيار بن سلامة قال: دخلت أنا وأبي على أبي برزة الأسلمي، فسألناه عن وقت الصلوات فقال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر حين تزول الشمس، والعصر، ويرجع الرجل إلى أقصى المدينة والشمس حية، ونسيت ما قال في المغرب، ولا يبالي بتأخير العشاء إلى ثلث الليل، ولا يحب النوم قبلها ولا الحديث بعدها، ويصلي الصبح، فينصرف الرجل فيعرف جليسه، وكان ‌يقرأ في الركعتين، أو إحداهما، ما بين ‌الستين إلى ‌المائة.

[صحيح مسلم] (2/ 40)
: 172 - (461) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا يزيد بن هارون ، عن التيمي ، عن أبي المنهال ، عن أبي برزة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ‌يقرأ في صلاة الغداة من ‌الستين إلى ‌المائة .

سنن أبي داود (1/ 109 ت محيي الدين عبد الحميد)
: 398 - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن أبي المنهال، عن أبي برزة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر إذا زالت الشمس ، ويصلي العصر وإن أحدنا ليذهب إلى أقصى المدينة، ويرجع والشمس حية، ونسيت المغرب، وكان لا يبالي تأخير العشاء إلى ثلث الليل - قال: ثم قال: إلى شطر الليل - قال: وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها، وكان يصلي الصبح، وما يعرف أحدنا جليسه الذي كان يعرفه، وكان ‌يقرأ فيها من ‌الستين إلى ‌المائة