الموسوعة الحديثية


- كلُّ كلامٍ لا يُبدأُ فيه بـ: الحمدُ للهِ، فهو أجذَمُ .
خلاصة حكم المحدث : [فيه] قرة بن عبد الرحمن، قال الحافظ في التقريب صدوق له مناكير
الراوي : أبو هريرة | المحدث : شعيب الأرناووط | المصدر : تخريج شرح السنة الصفحة أو الرقم : 9 / 51
التخريج : أخرجه أبو داود (4840) واللفظ له، وابن ماجه (1894) بلفظ: "أقطع"، وأحمد (8712) بنحوه
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - فضل الذكر أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى أدعية وأذكار - حمد الله في كل الأحوال
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[شرح السنة للبغوي] (9/ 51)
: وقال: وروي عن قرة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله ‌فهو ‌أجذم. والأجذم: المقطوع اليد، ومعناه: المنقطع الأبتر الذي لا نظام له.

سنن أبي داود (4/ 409 ط مع عون المعبود)
: ‌4840 - حدثنا أبو توبة قال: زعم الوليد ، عن الأوزاعي ، عن قرة ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل كلام لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أجذم قال أبو داود : رواه يونس، وعقيل، وشعيب، وسعيد بن عبد العزيز، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

سنن ابن ماجه (1/ 610 ت عبد الباقي)
: ‌1894 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن يحيى، ومحمد بن خلف العسقلاني، قالوا: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن الأوزاعي، عن قرة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل أمر ذي بال، لا يبدأ فيه بالحمد، أقطع

مسند أحمد (14/ 329 ط الرسالة)
: ‌8712 - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن مبارك، عن الأوزاعي، عن قرة بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كل كلام أو أمر ذي بال لا يفتح بذكر الله، فهو أبتر - أو قال: أقطع - " .