الموسوعة الحديثية


- أنَّها [يَعْني: عائشةَ] سُئِلَتْ: كيف كانت قِراءةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ؟ فقالت: كُلَّ ذلك قد كان يَفعَلُ، رُبَّما أسَرَّ، ورُبَّما جَهَرَ.
خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : الرباعي | المصدر : فتح الغفار الصفحة أو الرقم : 473/1
التخريج : أخرجه أبو داود (1437)، وأحمد (24453)، والبيهقي (984) واللفظ لهم جميعا.
التصنيف الموضوعي: تراويح وتهجد وقيام ليل - صفة صلاة الليل قرآن - الجهر والإسرار بالقراءة وترويح القلوب
|أصول الحديث

أصول الحديث:


سنن أبي داود (2/ 66)
: 1437 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن عبد الله بن أبي قيس، قال: سألت ‌عائشة عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: ربما أوتر أول الليل، وربما أوتر من آخره، قلت: كيف كانت قراءته؟ أكان يسر بالقراءة، أم يجهر؟ قالت: كل ذلك كان ‌يفعل، ‌ربما ‌أسر، ‌وربما ‌جهر، وربما اغتسل فنام، وربما توضأ، فنام، قال أبو داود: وقال غير قتيبة: تعني في الجنابة

[مسند أحمد] (40/ 509 ط الرسالة)
: 24453 - حدثنا إسحاق، قال: حدثني ليث بن سعد قال: حدثني معاوية بن صالح الحضرمي، عن عبد الله بن قيس قال: سألت ‌عائشة: أكان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر من أول الليل، أو من آخره؟ فقالت: كل ذلك كان يفعل، ربما أوتر أول الليل، وربما أوتر آخره. قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة. قلت: كيف كانت قراءته، يسر أو يجهر؟ قالت: كل ذلك كان ‌يفعل، ‌ربما ‌أسر، ‌وربما ‌جهر. قال: قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة. قال: قلت: كيف كان يصنع في الجنابة، أكان يغتسل قبل أن ينام، أو ينام قبل أن يغتسل؟ قالت: كل ذلك كان يفعل، ربما اغتسل، فنام، وربما توضأ، ونام. قال: قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة.

السنن الكبير للبيهقي (2/ 116 ت التركي)
: 984 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا علي بن حمشاذ العدل، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا أبو النضر، حدثنا الليث، عن معاوية بن صالح، عن عبد الله بن أبي قيس قال: سألت ‌عائشة عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف كان يوتر، من أول الليل أو آخره؟ قالت: كل ذلك كان يفعل، ربما أوتر وربما أخره. قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة. قلت: كيف كانت قراءته من الليل، أكان يسر بالقراءة من الليل أم يجهر؟ قالت: كل ذلك قد كان ‌يفعل، ‌ربما ‌أسر ‌وربما ‌جهر. قال: قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة. قلت: كيف كان يصنع في الجنابة، أكان يغتسل قبل أن ينام، أو ينام قبل أن يغتسل؟ قالت: كل ذلك قد كان يفعل، ربما اغتسل فنام، وربما توضأ فنام. قال: قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة. رواه مسلم في "الصحيح" عن قتيبة عن الليث، إلا أنه اختصر الحديث فذكر قصة الغسل دون ما قبله.