الموسوعة الحديثية


- لا تَزالُ طائِفةٌ مِن أُمَّتي يُقاتِلونَ على أبوابِ بَيتِ المَقدِسِ وما حَولَها، وعلى أبوابِ أنطاكيَّةَ وما حَولَها، وعلى أبوابِ دِمَشقَ وما حَولَها، وعلى أبوابِ الطَّالقان وما حَولَها، ظاهِرينَ على الحَقِّ لا يُبالونَ مَن خَذَلَهم، ولا مَن نَصَرَهم، حَتَّى يُخرِجَ اللهُ كَنزَه مِنَ الطالقان، فيُحيي به دينَه كما أُميتَ مِن قَبلِ هذا
خلاصة حكم المحدث : [له متابعة]
الراوي : أبو هريرة | المحدث : ابن النحاس | المصدر : مشارع الأشواق الصفحة أو الرقم : 695
التخريج : أخرجه ابن عساكر (1/ 257)، وابن العديم في ((بغية الطلب)) (1/ 233) واللفظ لهما.
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[تاريخ دمشق لابن عساكر] (1/ 257)
: أخبرناه أبو الفضائل ناصر بن محمد بن علي القرشي نا علي بن أحمد بن زهير نا علي بن محمد بن شجاع أنا أبو الحسن فاتك بن عبد الله المزاحمي بصور نا أبو القاسم علي بن محمد بن طاهر بصور نا أبو عبد الملك محمد بن أحمد بن عبد الواحد بن جرير بن عبدوس نا موسى بن أيوب نا عبد الله بن قسيم عن السري بن بزيع عن السري بن يحيى عن الحسن عن أبي ‌هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تزال طائفة من أمتي ‌يقاتلون ‌على ‌أبواب ‌بيت ‌المقدس ‌وما حولها وعلى أبواب أنطاكية وما حولها وعلى باب دمشق وما حولها وعلى أبواب الطالقان وما حولها ظاهرين على الحق لا يبالون من خذلهم ولا من نصرهم حتى يخرج الله كنزه من الطالقان فيحيي به دينه كما أميت من قبل وهذا إسناد غريب وألفاظ غريبة جدا

بغية الطلب فى تاريخ حلب (1/ 233 ت الرواضية)
: أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد، قال: أخبرنا عمي الحافظ أبو القاسم، قال: أخبرنا أبو الفضائل ناصر بن محمود بن علي القرشي، ح. وأخبرنا أبو محمد هبة الله بن الخضر بن هبة الله بن طاوس إجازة، قال: أخبرنا أبو الفضائل ناصر بن محمود، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زهير، قال: حدثنا علي بن محمد بن شجاع، قال: أخبرنا أبو الحسن فاتك بن عبد الله المزاحمي بصور، قال: حدثنا أبو القاسم علي بن محمد بن طاهر بصور، قال: حدثنا أبو عبد الملك محمد بن أحمد بن عبد الواحد بن جرير بن عبدوس، قال: حدثنا موسى بن أيوب، قال: حدثنا عبد الله بن قسيم، عن السري بن بزيع، عن السري بن يحيى، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على أبواب بيت المقدس وما حولها، وعلى أبواب أنطاكية وما حولها، وعلى باب دمشق وما حولها، وعلى أبواب الطالقان وما حولها، ظاهرين على الحق لا يبالون من خذلهم ولا من نصرهم، حتى يخرج الله كنزه من الطالقان، فيحيي به دينه كما أميت من قبل.