الموسوعة الحديثية


- العملُ بخواتمهِ : ثلاثَ مراتٍ.
خلاصة حكم المحدث : في إسناده عبد الرحمن بن ميمون القداح وهو ضعيف
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الشوكاني | المصدر : تحفة الذاكرين الصفحة أو الرقم : 99
التخريج : أخرجه البزار (5793)، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (1088) مطولاً باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: قدر - العمل بالخواتيم إيمان - العبرة بالخواتيم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[مسند البزار = البحر الزخار] (12/ 168)
: 5793- حدثنا زياد بن يحيى أبو الخطاب، حدثنا عبد الله بن ميمون المكي، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قابضا على شيء في يده ففتح يده اليمنى فقال: بسم الله الرحمن الرحيم كتاب من الرحمن الرحيم فيه أهل الجنة بأعدادهم وأسمائهم وأحسابهم مجمل عليهم إلى يوم القيامة لا ينقص منهم أحد، ولا يزاد فيهم أحد وقد يسلك بالسعيد طريق الشقاء حتى يقال: هو منهم ما أشبهه بهم، ثم يزال إلى سعادته قبل موته، ولو بفواق ناقة، وفتح يده اليسرى فقال بسم الله الرحمن الرحيم كتاب من الرحمن الرحيم فيه أهل النار بأعدادهم وأسمائهم وأحسابهم مجمل عليهم إلى يوم القيامة لا ينقص منهم أحد، ولا يزاد فيهم أحد وقد يسلك بالأشقياء طريق أهل السعادة حتى يقال هو منهم وما أشبهه بهم، ثم يدرك أحدهم شقاؤه قبل موته، ولو بفواق ناقة، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌العمل ‌بخواتمه ‌العمل ‌بخواتمه ثلاثا. وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن عبيد الله إلا ابن ميمون المكي، وهو صالح.

[شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة] (4/ 672)
: 1088 - أخبرنا أحمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن زياد قال: ثنا أحمد بن شيبان الرملي قال: ثنا عبد الله بن ميمون القداح قال: ثنا عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قابضا على شيئين في يده قال: ففتح اليمنى فقال: " بسم الله الرحمن الرحيم، كتاب من الله الرحمن الرحيم فيه أهل الجنة بأعدادهم وأحسابهم وأنسابهم مجمل عليهم إلى يوم القيامة لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أحد وقد يسلك بالعبد طريق الأشقياء حتى يقال: هم منهم هم هم، ثم يدرك أحدهم سعادته ولو قبل موته بفواق ناقة، وقد يسلك بالأشقياء طريق السعادة حتى يقال: هم منهم هم هم، ثم يدرك أحدهم شقاوته ولو قبل موته بفواق ناقة - قال: ثم فتح يده اليسرى فقال -: بسم الله الرحمن الرحيم كتاب من الرحمن الرحيم لأهل النار بأعدادهم وأحسابهم وأنسابهم مجمل عليهم إلى يوم القيامة لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أحد وقد يسلك بالسعيد طريق الشقاء حتى يقال: هم منهم هم هم، ثم يدرك أحدهم سعادته ولو قبل موته بفواق ناقة وقد يسلك بالأشقياء طريق السعادة حتى يقال: هم منهم هم هم، ثم يدرك أحدهم شقاوته ولو قبل موته بفواق ناقة - ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: ‌العمل ‌بخواتمه العمل بخواتيمه "