الموسوعة الحديثية


- يُنادِي مُنادٍ يومَ القِيامةِ: مَن كان له أَجْرٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ فليَقُمْ فلْيَدْخُلِ الجَنَّةَ. قالوا: ومَنِ الَّذي أَجْرُه على اللهِ عزَّ وجلَّ؟ قال: العافِينَ عنِ النَّاسِ، ثمَّ قرأَ: {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ} [الشورى: 40].
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الفضل بن يسار لا يتابع من وجه يثبت وروي بإسناد أصلح من هذا
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : العقيلي | المصدر : الضعفاء الكبير الصفحة أو الرقم : 3/447
التخريج : أخرجه ابن أبي عاصم في ((الديات)) (ص52)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/447) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1998)
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الشورى مظالم - عفو المظلوم آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة رقائق وزهد - العفو والإعراض عن الجاهلين رقائق وزهد - مكارم الأخلاق والعفو عمن ظلم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


الديات لابن أبي عاصم (ص52)
: حدثنا يحيى بن خلف، حدثنا الفضل بن يسار، عن غالب القطان، عن الحسن، عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا وقف العباد للحساب نادى مناد: من كان أجره على الله فليقم فليدخل الجنة. ثم ينادي الثانية، قالوا: من ذا الذي أجره على الله؟ قال: العافين عن الناس، ثم نادى الثالثة: من كان أجره على الله فليدخل الجنة. فقام كذا وكذا يدخلونها بغير حساب "

[الضعفاء الكبير للعقيلي] (3/ 447)
: حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، حدثنا يحيى بن خلف أبو سلمة، حدثنا الفضل بن يسار، عن غالب، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ‌ينادي ‌مناد ‌يوم ‌القيامة: من كان له أجر على الله عز وجل فليقم فليدخل الجنة ". قالوا: ومن الذي أجره على الله عز وجل؟ قال: العافون عن الناس . ثم قرأ: {فمن عفا وأصلح فأجره على الله} [[الشورى: 40]] " هذا يروى بغير هذا الإسناد من وجه أصلح من هذا

[المعجم الأوسط للطبراني] (2/ 285)
: ‌1998 - حدثنا أحمد بن عمرو قال: نا أبو سلمة يحيى بن خلف الجوباري قال: نا الفضل بن يسار، عن غالب القطان، عن الحسن، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا وقف العباد للحساب جاء قوم واضعي سيوفهم على رقابهم، تقطر دما، فازدحموا على باب الجنة، فقيل: من هؤلاء؟ قيل: الشهداء، كانوا أحياء مرزوقين. ثم نادى مناد: ليقم من أجره على الله، فليدخل الجنة، ثم نادى الثانية: ليقم من أجره على الله، فليدخل الجنة قال: ومن ذا الذي أجره على الله عز وجل؟ قال: العافين عن الناس، ثم نادى الثالثة: ليقم من أجره على الله، فليدخل الجنة، فقام كذا وكذا ألفا، فدخلوها بغير حساب لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد، ولم يحدث به إلا يحيى بن خلف "