الموسوعة الحديثية


- أنَّه مَن أدْركه الصُّبحُ وهو جُنُبٌ فلا يَصُومَنَّ يَومَئِذٍ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو هريرة | المحدث : شعيب الأرناووط | المصدر : تخريج شرح السنة الصفحة أو الرقم : 6/ 280
التخريج : أخرجه أحمد (25811) بلفظه، النسائي ()، والطبراني (18/ 293) (751) كلاهما بلفظ مقارب، وجميعا مطولا بقصة.
التصنيف الموضوعي: صيام - من طلع عليه الفجر وهو جنب

أصول الحديث:


مسند أحمد (43/ 14 ط الرسالة)
: 25811 - حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب، عن عكرمة بن خالد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، قال: إني لأعلم الناس بهذا الحديث، قال: بلغ مروان أن أبا هريرة يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ‌من ‌أدركه ‌الصبح ‌وهو ‌جنب، ‌فلا ‌يصومن ‌يومئذ، فأرسل إلى عائشة يسألها عن ذاك؟ فانطلقت معه، فسألها، فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا من غير احتلام، ثم يصوم. فرجع إلى مروان فحدثه، فقال: الق أبا هريرة، فحدثه. فقال: إنه لجاري، وإني لأكره أن أستقبله بما يكره. فقال: أعزم عليك لتلقينه. قال: فلقيه، فقال يا أبا هريرة، والله إن كنت لأكره أن أستقبلك بما تكره، ولكن الأمير عزم علي. قال: فحدثه، فقال: حدثنيه الفضل .

[السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة] (3/ 262)
: 2942 - وفيما قرأ علينا أحمد بن منيع قال: حدثنا إسماعيل، عن أيوب، عن عكرمة بن خالد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث قال: إني لأعلم الناس بهذا الحديث، بلغ مروان، أن أبا هريرة يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ‌من ‌أدركه ‌الصبح ‌وهو ‌جنب ‌فلا ‌يصم يومئذ فأرسل إلى عائشة يسألها عن ذلك، فانطلقت معه فسألها، فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا من غير احتلام، ثم يصوم يومه فرجع إلى مروان فحدثه، فقال: الق أبا هريرة، فحدثه، فقال: إنه لجاري وإني لأكره أن أستقبله بما يكره، فقال له: أعزم عليك لتلقينه قال: فلقيه فحدثه فقال: حدثني الفضل، قال أبو عبد الرحمن: خالفهما عمر بن أبي بكر بن عبد الرحمن.

[المعجم الكبير للطبراني] (18/ 293)
: 751 - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، ثنا أيوب، عن عكرمة بن خالد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، قال: لما بلغ مروان أن أبا هريرة، يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ‌من ‌أصبح ‌جنبا، ‌فلا ‌يصومن يومئذ فأرسل أبي إلى عائشة ليسألها فانطلقت معه إليها فسألها، فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا من غير احتلام، ثم يصبح صائما . فرجع إلى مروان فحدثه فقال: الق أبا هريرة فحدثه، فقال: إنه لجاري وإني لأكره أن أستقبله بما يكره فقال: عزمت عليك لتأتينه، فأتاه فقال: يا أبا هريرة، إن كنت لأكره أن أستقبلك بما تكره ولكن الأمير عزم علي فحدثه فقال: حدثنيه الفضل بن عباس.