الموسوعة الحديثية


- عن أُهبانَ بن أَوْس أنه كان في غنمٍ لهُ فشدّ الذئبُ على شاةٍ منها فصاحَ عليهِ فأقْعَى على ذنبهِ، قال : فخاطبنِي فقال : من لها يومَ تُشْغلُ عنها
خلاصة حكم المحدث : فيه عبد الله بن عامر الأسلمي وهو ضعيف
الراوي : أهبان بن أوس الأسلمي | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : الإصابة في تمييز الصحابة الصفحة أو الرقم : 1/78
التخريج : أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (944)، والأصبهاني في ((تاريخ أصبهان)) (1/ 104) بلفظه مطولا، والبخاري في ((تاريخه)) (2/ 45) مختصرا.
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - تكلم السباع والجمادات أشراط الساعة - كلام السباع والحيوانات فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - معجزات النبي فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار الذئب به صلى الله عليه وسلم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


الإصابة في تمييز الصحابة (1/ 289)
: وروى في تاريخه من طريق أنيس بن عمرو، ‌عن ‌أهبان ‌بن ‌أوس- ‌أنه ‌كان ‌في ‌غنم ‌له ‌فشد ‌الذئب ‌على ‌شاة ‌منها، ‌فصاح ‌عليه ‌فأقعى ‌على ‌ذنبه، قال: فخاطبني، فقال: من لها يوم يشغل عنها. قال البخاري: إسناده ليس بالقوي

معرفة الصحابة لأبي نعيم (1/ 289)
: 944 - حدثنا أحمد بن سليمان بن حذلم، في كتابه، ثنا أحمد بن المعلى، ثنا حمزة بن مالك، ثنا عمي، سفيان بن حمزة، قال: سمعت عبد الله بن عامر الأسلمي، يحدث، عن ربيعة بن أوس، عن أنيس بن عمرو ح وحدثنا عمر بن محمد بن جعفر المعدل، حدثنا إبراهيم بن السندي، ثنا النضر بن سلمة، حدثني أبو غزية الأنصاري، ومحمد بن إسماعيل بن جعفر، قالا: ثنا سفيان بن حمزة الأسلمي، حدثني عبد الله بن عامر الأسلمي، عن ربيعة بن أنيس، عن أبيه، أنيس بن عمرو، عن أهبان بن أوس الأسلمي، كذا قال: " إنه في غنم له فشد الذئب على شاة منها، فصاح عليه فأقعى على ذنبه، فخاطبني فقال: من لها يوم تشغل عنها، تنزع مني رزقا رزقنيه الله؟ قال: فصفقت بيدي، وقلت: والله ما رأيت شيئا أعجب من هذا، فقال: تعجب ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين هذه النخلات، وهو يومئ بيده إلى المدينة، يحدث الناس أنباء ما قد سبق، وأنباء ما يكون، وهو يدعو إلى الله وإلى عبادته، فأتى أهبان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بأمره وأمر الذئب وأسلم، لفظهما سواء "

[تاريخ أصبهان] (1/ 104)
: حدثني عبد الله بن عامر الأسلمي، عن ربيعة بن أنيس، عن أبيه أنيس بن عمرو، عن أهبان بن أوس: أنه كان في غنم له، فشد الذئب على شاة منها، فصاح عليه، فأقعى على ذنبه، فخاطبني، فقال: من ‌لها ‌يوم ‌تشغل ‌عنها؟ تنزع مني رزقا رزقنيه الله؟، قال: فصفقت بيدي، وقلت: والله ما رأيت شيئا أعجب من هذا ، فقال: تعجب، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين هذه النخلات، وهو يومئ بيده إلى المدينة، يحدث الناس بأنباء ما سبق، وأنباء ما يكون، وهو يدعو إلى الله، وإلى عبادته، فأتى أهبان النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بأمره وأمر الذئب، وأسلم

التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل (2/ 44)
: حدثنا إسرائيل، عن مجزأة بن زاهر، عن ابن أوس، وكان من أصحاب الشجرة. وقال محمد بن إسماعيل الهاشمي: حدثني أبو طلحة، سفيان بن حمزة الأسلمي، سمع عبد الله بن عامر الأسلمي، عن ربيعة بن أوس، عن أنيس بن عمرو، عن أهبان بن أوس؛ كنت في غنم لي، فكلمه الذئب، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلم. ويقال: أهبان، أبو مسلم. قال أبو عبد الله: وإسناده ليس بالقوي