الموسوعة الحديثية


- عنِ الطُّفَيلِ بنِ الحارِثِ، وكانَ رَجُلًا مِن أزْدِ شَنوءَةَ، وكان أخًا لِعائشةَ لِأُمِّها، أُمِّ رُومانَ، فذكَرَ الحَديثَ، فاستَعانَ عليها بِالمِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ، وعَبدِ الرَّحمنِ بنِ الأسوَدِ بنِ عَبدِ يَغوثَ، فاستَأذَنا عليها، فأذِنَتْ لهما، فكَلَّماها وناشَداها اللهَ والقَرابةَ، وقَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَحِلُّ لِامرِئٍ مُسلِمٍ يَهجُرُ أخاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : المسور بن مخرمة | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 18922
التخريج : أخرجه من طرق أحمد (18922) واللفظ له، وعبدالرزاق (15851)، وابن حبان (5662)
التصنيف الموضوعي: استئذان - الدخول على النساء بر وصلة - الإصلاح بين الناس بر وصلة - التعاون على البر والتقوى بر وصلة - التودد إلى الإخوان بر وصلة - هجر المسلم
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


مسند أحمد (31/ 238 ط الرسالة)
: 18922 - حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، حدثنا الزهري، عن الطفيل بن الحارث - وكان رجلا من أزد شنوءة، وكان أخا لعائشة لأمها أم رومان - فذكر الحديث. فاستعان عليها بالمسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، فاستأذنا عليها، فأذنت لهما، فكلماها، وناشداها الله والقرابة وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يحل لامرئ مسلم يهجر أخاه فوق ثلاث

مصنف عبد الرزاق (8/ 443 ت الأعظمي)
: 15851 - عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عوف بن الحارث، وهو ابن أخي عائشة لأمها، أن عائشة حدثته، أن عبد الله بن الزبير قال في بيع أو عطاء أعطته: والله لتنتهين عائشة أو لأحجرن عليها، فقالت عائشة: أو قال هذا؟ قالوا: نعم، فقالت عائشة: هو علي لله نذر أن لا أكلم ابن الزبير بكلمة أبدا قال: فاستشفع عبد الله بن الزبير إليها حين طالت هجرتها إياه، فقالت: والله لا أشفع فيه أحدا، فلما طال ذلك على ابن الزبير كلم المسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث وهما من بني زهرة فقال لهما: أنشدكما بالله إلا أدخلتماني على عائشة فإنه لا يحل لها أن تنذر قطيعتي، فأقبل المسور بن مخرمة، وعبد الرحمن، وابن الزبير مشتملين عليه بأرديتهما حتى استأذنا على عائشة، فقالا: السلام على النبي ورحمة الله، أندخل؟ فقالت عائشة: ادخلوا، قالا: أكلنا يا أم المؤمنين؟ قالت: نعم، ادخلوا كلكم، ولا تعلم عائشة أن معهم ابن الزبير، فلما دخلوا اقتحم ابن الزبير الحجاب فاعتنق عائشة رضي الله عنها، وطفق يناشدها ويبكي وطفق المسور، وعبد الرحمن يناشدان عائشة إلا ما كلمته وقبلت منه ويقولان لها: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد نهى عما عملت من الهجرة، فإنه لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال فلما أكثروا على عائشة من التذكرة والتجريح طفقت تذكرهم وتبكي، وتقول: إني قد نذرت والنذر شديد فلم يزالا بها حتى كلمت ابن الزبير، ثم أعتقت في نذرها ذلك أربعين رقبة ثم كانت تذكر نذرها ذلك بعدما أعتقت أربعين، ثم تبكي حتى تبل دموعها خمارها

[الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان] (12/ 478)
: 5662 - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عوف بن الحارث وهو ابن أخي عائشة لأمها- أن عائشة حدثت أن عبد الله بن الزبير قال في بيع أو عطاء أعطته: والله لتنتهين عائشة أو لأحجرن عليها، قالت عائشة حين بلغها ذلك: إن لله علي نذرا أن لا أكلم ابن الزبير أبدا، فاستشفع ابن الزبير حين طالت هجرتها له إليها، فقالت عائشة: والله لا أشفع فيه أحدا ولا أحنث في نذري الذي نذرت أبدا، فلما طال ذلك على ابن الزبير كلم المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، وهما من بني زهرة، فقال لهما: نشدتكما بالله إلا أدخلتماني على عائشة، فإنه لا يحل لها أن تنذر في قطيعتي، فأقبل المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بعبد الله بن الزبير وقد اشتملا عليه ببرديهما حتى استأذنا على عائشة فقالا: السلام على النبي صلى الله عليه وسلم، إيه ندخل يا أم المؤمنين؟ فقالت عائشة: ادخلا، فقالا: كلنا؟ قالت: نعم ادخلوا كلكم، ولا تعلم عائشة أن معهما ابن الزبير، فلما دخلوا اقتحم ابن الزبير الحجاب ودخل على عائشة فاعتنقها وطفق يناشدها ويبكي، وطفق المسور وعبد الرحمن يناشدان عائشة، ويقولان لها: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عما عملتيه، وإنه لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، فلما أكثرا على عائشة التذكرة، طفقت تذكرهم وتبكي، وتقول: إني نذرت والنذر شديد، فلم يزالا بها حتى كلمت ابن الزبير، ثم أعتقت عن نذرها ذلك أربعين رقبة، ثم كانت بعدما أعتقت أربعين رقبة تبكي حتى تبل دموعها خمارها . قال أبو حاتم: عائشة هي خالة عبد الله بن الزبير لأن أم عبد الله بن الزيبر أسماء بنت أبي بكر أخت عائشة.