الموسوعة الحديثية


- كنَّا بالمِربَدِ فجاء رجلٌ أشعثُ الرَّأسِ, بيدِه قطعةٌ حمراءُ, الحديثُ وفيه قلنا له : من كتب هذا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه سهمُ الصُّفِّيِّ.
خلاصة حكم المحدث : لا يجوز تصحيحه
الراوي : رجل | المحدث : ابن القطان | المصدر : الوهم والإيهام الصفحة أو الرقم : 2/606
التخريج : أخرجه أبو داود (2999)، والنسائي (4146)، وأحمد (20740) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: غنائم - الغنائم وتقسيمها غنائم - صفايا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأموال جهاد - الفيء والغنيمة

أصول الحديث:


سنن أبي داود (3/ 153)
: 2999 - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا قرة، قال: سمعت يزيد بن عبد الله، قال: ‌كنا ‌بالمربد، ‌فجاء ‌رجل ‌أشعث الرأس بيده قطعة أديم أحمر، فقلنا: كأنك من أهل البادية؟ فقال: أجل، قلنا: ناولنا هذه القطعة الأديم التي في يدك، فناولناها، فقرأناها، فإذا فيها: من محمد رسول الله إلى بني زهير بن أقيش إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وأقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة، وأديتم الخمس من المغنم، وسهم النبي صلى الله عليه وسلم الصفي، أنتم آمنون بأمان الله ورسوله فقلنا: من كتب لك هذا الكتاب، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم

سنن النسائي (7/ 134)
: 4146 - أخبرنا عمرو بن يحيى، قال: حدثنا محبوب، قال: أنبأنا أبو إسحاق ، عن سعيد الجريري ، عن يزيد بن الشخير ، قال: بينا أنا مع مطرف ‌بالمربد ‌إذ ‌دخل ‌رجل ‌معه ‌قطعة ‌أدم، قال: كتب لي هذه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهل أحد منكم يقرأ؟ قال: قلت: أنا أقرأ، فإذا فيها: من محمد النبي صلى الله عليه وسلم لبني زهير بن أقيش أنهم إن شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وفارقوا المشركين وأقروا بالخمس في غنائمهم وسهم النبي صلى الله عليه وسلم وصفيه فإنهم آمنون بأمان الله ورسوله

سنن النسائي (7/ 134)
: 4146 - أخبرنا عمرو بن يحيى، قال: حدثنا محبوب، قال: أنبأنا أبو إسحاق ، عن سعيد الجريري ، عن يزيد بن الشخير ، قال: بينا أنا مع مطرف ‌بالمربد ‌إذ ‌دخل ‌رجل ‌معه ‌قطعة ‌أدم، قال: كتب لي هذه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهل أحد منكم يقرأ؟ قال: قلت: أنا أقرأ، فإذا فيها: من محمد النبي صلى الله عليه وسلم لبني زهير بن أقيش أنهم إن شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وفارقوا المشركين وأقروا بالخمس في غنائمهم وسهم النبي صلى الله عليه وسلم وصفيه فإنهم آمنون بأمان الله ورسوله