الموسوعة الحديثية


- لمَّا مرضَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرضَهُ الذي مات فيهِ أتاهُ بلالٌ يُؤْذِنُهُ بالصلاةِ، قال : مُرُوْا أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالناسِ. قلتُ : إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ، إن يقم مقامكَ يَبْكِ، فلا يقدرْ على القراءةِ. فقال : مُرُوا أبا بكرٍ فليُصَلِّ. فقلتُ مثلَهُ. فقال في الثالثةِ – أو الرابعةِ - : إنكنَّ صواحبُ يوسفَ، مُرُوا أبا بكرٍ فليُصَلِّ، فصلَّى. وخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُهَادَى بينَ رجلينِ، كأني أنظرُ إليهِ يخطُّ برجليْهِ الأرضَ، فلمَّا رآهُ أبو بكرٍ ذهب يتأخرُ، فأشار إليهِ أن صَلِّ، فتأخرَ أبو بكرٍ وقعد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى جنبهِ، وأبو بكرٍ يُسْمِعُ الناسَ التكبيرَ
خلاصة حكم المحدث : ما ذكر فيه في هذه الرواية من تأخر أبي بكر فمنكر مخالف لسائر الروايات
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : ابن رجب | المصدر : فتح الباري لابن رجب الصفحة أو الرقم : 4/232
التخريج : أخرجه البخاري (712)، ومسلم (418) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: صلاة الجماعة والإمامة - استخلاف الإمام من ينوب عنه بالصلاة إذا عرض له عذر صلاة الجماعة والإمامة - صلاة الإمام قاعدا صلاة الجماعة والإمامة - من قام إلى جنب الإمام لعلة فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - مرض النبي وموته مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (1/ 143)
712- حدثنا مسدد قال: حدثنا عبد الله بن داود قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه، أتاه يوذنه بالصلاة، فقال: مروا أبا بكر فليصل. قلت: إن أبا بكر رجل أسيف؛ إن يقم مقامك يبكي، فلا يقدر على القراءة، قال: مروا أبا بكر فليصل. فقلت: مثله، فقال في الثالثة أو الرابعة: إنكن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل. فصلى، وخرج النبي صلى الله عليه وسلم يهادى بين رجلين، كأني أنظر إليه يخط برجليه الأرض، فلما رآه أبو بكر ذهب يتأخر، فأشار إليه: أن صل. فتأخر أبو بكر رضي الله عنه، وقعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى جنبه، وأبو بكر يسمع الناس التكبير)) تابعه محاضر عن الأعمش

[صحيح مسلم] (1/ 313 )
((95- (418) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا أبو معاوية ووكيع. ح وحدثنا يحيى بن يحيى (واللفظ له) قال أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة؛ قالت: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بلال يؤذنه بالصلاة. فقال ((مرو أبا بكر فليصل بالناس)) قالت فقلت يا رسول الله! إن أبا بكر رجل أسيف. وإنه متى يقم ‌مقامك لا يسمع الناس. فلو أمرت عمر! فقال ((مروا أبا بكر فليصل بالناس)) قالت فقلت لحفصة: قولي له: إن أبا بكر رجل أسيف. وإنه متى يقم ‌مقامك لا يسمع الناس. فلو أمرت عمر! فقالت له: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إنكن لأنتن صواحب يوسف. مروا أبا بكر فليصل بالناس)) قالت فأمروا أبا بكر يصلي بالناس. قالت فلما دخل في الصلاة وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة. فقام يهادى بين رجلين. ورجلاه تخطان في الأرض. قالت فلما دخل المسجد سمع أبو بكر حسه. ذهب يتأخر. فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قم مكانك. فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسار أبي بكر. قالت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس جالسا. وأبو بكر قائما. يقتدي أبو بكر بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم. ويقتدي الناس بصلاة أبي بكر)) 96- (418) حدثنا منجاب بن الحارث التميمي. أخبرنا ابن مسهر. ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم. أخبرنا عيسى بن يونس. كلاهما عن الأعمش، بهذا الإسناد، نحوه. وفي حديثهما لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي توفي فيه. وفي حديث ابن مسهر: فأتي برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أجلس إلى جنبه. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس. وأبو بكر يسمعهم التكبير. وفي حديث عيسى: فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأبو بكر إلى جنبه. وأبو بكر يسمع الناس