الموسوعة الحديثية


- بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو على مُضرَ إذ جاءه جبريلُ فأومأ إليه أنِ اسكُتْ، فسكت، فقال : يا محمدُ إنَّ اللهَ لم يبعثك سبَّابًا ولا لعَّانًا وإنما بعثك رحمةً ولم يبعثْك عذابًا لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ قال : ثم علَّمه هذا القنوتَ : اللهمَّ إنا نستعينُك ونستغفرُك ونؤمنُ بك ونخضع ُلك ونخلعُ ونتركُ من يكفُرك، اللهمَّ إياك نعبدُ ولك نصلِّي ونسجدُ وإليك نسعى ونحفِدُ، نرجو رحمتَك ونخاف عذابَك الجِدَّ، إنَّ عذابَك بالكافرين مُلحِقٌ
خلاصة حكم المحدث : أورده في كتاب المراسيل
الراوي : خالد بن أبي عمران | المحدث : أبو داود | المصدر : المراسيل لأبي داود الصفحة أو الرقم : 192
التخريج : أخرجه البيهقي (3185)، ومالك في ((المدونة)) (1/ 192) بلفظه.
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - الدعاء على المشركين ولهم أدعية وأذكار - دعاء القنوت تفسير آيات - سورة آل عمران صلاة - القنوت ملائكة - أعمال الملائكة

أصول الحديث:


المراسيل لأبي داود (ص118)
: 89 - حدثنا سليمان بن داود، حدثنا ابن وهب، أخبرني معاوية بن صالح، عن عبد القاهر، عن خالد بن أبي عمران، قال: " بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌يدعو ‌على ‌مضر ‌إذ ‌جاءه جبريل فأومأ إليه أن اسكت فسكت، فقال: يا محمد إن الله لم يبعثك سبابا ولا لعانا وإنما بعثك رحمة ولم يبعثك عذابا {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون} [[آل عمران: 128]] " قال: ثم علمه هذا القنوت: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونؤمن بك ونخضع لك، ونخلع ونترك من يكفرك، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخاف عذابك الجد، إن عذابك بالكفار ملحق

السنن الكبير للبيهقي (4/ 152 ت التركي)
: 3185 - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر الخولانى قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك معاوية بن صالح، عن عبد القاهر، عن خالد بن أبى عمران قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌يدعو ‌على ‌مضر ‌إذ ‌جاءه جبريل فأومأ إليه أن اسكت، فسكت، فقال: يا محمد، إن الله لم يبعثك سبابا ولا لعانا، وإنما بعثك رحمة، ولم يبعثك عذابا {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون} [[آل عمران: 128]]، ثم علمه هذا القنوت: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك، ونؤمن بك، ونخضع لك، ونخلع ونترك من يكفرك، اللهم إياك نعبد، ولك نصلى ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك الجد، إن عذابك بالكافرين ملحق. هذا مرسل.

[المدونة] (1/ 192)
: قال ابن وهب عن معاوية بن صالح عن عبد القاهر عن خالد بن أبي عمران قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌يدعو ‌على ‌مضر ‌إذ ‌جاءه جبريل فأومأ إليه أن اسكت فسكت، فقال: يا محمد إن الله لم يبعثك سبابا ولا لعانا وإنما بعثك رحمة ولم يبعثك عذابا {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون} [[آل عمران: 128]] قال: ثم علمه هذا القنوت اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونؤمن بك ونخنع لك ونخلع ونترك من يكفرك، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخاف عذابك الجد إن عذابك الجد بالكافرين ملحق.