الموسوعة الحديثية


- دخلتُ - يعني - على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يتوضَّأُ والماءُ يسيلُ من وجهِه ولحيتِه على صدرِه فرأيتُه يفصلُ بين المضمضةِ والاستنشاقِ
خلاصة حكم المحدث : سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
الراوي : جد طلحة بن مصرف | المحدث : أبو داود | المصدر : سنن أبي داود الصفحة أو الرقم : 139
التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (19/ 181) (410)، والبيهقي (236)، وابن أبي حاتم في ((العلل)) (131) معلقًا واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: وضوء - المضمضة في الوضوء وضوء - صفة الوضوء وضوء - الاستنشاق والاستنثار وضوء - سنن الوضوء وضوء - غسل الوجه

أصول الحديث:


سنن أبي داود (1/ 34)
139 - حدثنا حميد بن مسعدة، حدثنا معتمر، قال: سمعت ليثا، يذكر عن طلحة، عن أبيه، عن جده، قال: دخلت - يعني - على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ، والماء يسيل من وجهه ولحيته على صدره، فرأيته يفصل بين المضمضة والاستنشاق

 [المعجم الكبير – للطبراني] (19/ 181)
410 - حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي، ثنا أمية بن بسطام، ثنا معتمر، ثنا ليث، عن طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده، قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ والماء يسيل من وجهه على لحيته وصدره، يفصل بين المضمضة والاستنشاق

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (1/ 158)
236 - أخبرنا أبو علي الرذباري، أخبرنا أبو بكر ابن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا حميد بن مسعدة، حدثنا معتمر قال: سمعت ليثا يذكر عن طلحة، عن أبيه، عن جده قال: دخلت يعني على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يتوضأ، والماء يسيل من وجهه ولحيته على صدره، فرأيته يفصل بين المضمضة والاستنشاق.

علل الحديث لابن أبي حاتم (1/ 598)
131 - وسألت أبي عن حديث رواه معتمر، عن ليث، عن طلحة بن مصرف، عن أبيه عن جده: دخلت على النبي (صلى الله عليه وسلم) ، فرأيته يفصل بين المضمضة والاستنشاق؟ فلم يثبته، وقال: طلحة هذا يقال: إنه رجل من الأنصار، ومنهم من يقول: هو طلحة ابن مصرف، ولو كان طلحة بن مصرف، لم يختلف فيه