الموسوعة الحديثية


- عَنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه صَلَّى في الكَعبةِ، وجَعَلَ بَينَه وبَينَ الجِدارِ الغَربيِّ ثَلاثةَ أذرُعٍ.
خلاصة حكم المحدث : [ثابت]
الراوي : - | المحدث : ابن باز | المصدر : مجموع الشروح الفقهية. الصفحة أو الرقم : 395/14
التخريج : أخرجه البخاري (506)، ومسلم (1329)، وأبو داود (2023)، والنسائي (749) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: حج - دخول الكعبة والصلاة فيها سترة - كم بين المصلي والسترة سترة - ما يستر المصلي سترة - الصلاة إلى سترة

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (1/ 107)
: 506 - حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا أبو ضمرة قال: حدثنا موسى بن عقبة، عن نافع: أن عبد الله كان إذا دخل ‌الكعبة مشى قبل وجهه حين يدخل، وجعل الباب قبل ظهره، فمشى حتى يكون بينه وبين الجدار الذي قبل وجهه قريبا من ‌ثلاثة ‌أذرع صلى، يتوخى المكان الذي أخبره به بلال: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيه. قال: وليس على أحدنا بأس، إن صلى في أي نواحي البيت شاء.

[صحيح مسلم] (4/ 95)
: 388 - (1329) حدثنا يحيى بن يحيى التميمي قال: قرأت على مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة هو وأسامة، وبلال، وعثمان بن طلحة الحجبي فأغلقها عليه، ثم مكث فيها، قال ابن عمر: فسألت بلالا حين خرج: ما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: جعل عمودين عن يساره، وعمودا عن يمينه، وثلاثة أعمدة وراءه، وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة، ثم صلى .

سنن أبي داود (2/ 213 ت محيي الدين عبد الحميد)
: 2023 - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة هو وأسامة بن زيد، وعثمان بن طلحة الحجبي، وبلال، فأغلقها عليه فمكث فيها، قال عبد الله بن عمر، فسألت بلالا، حين خرج ماذا صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ‌جعل ‌عمودا ‌عن ‌يساره، ‌وعمودين ‌عن ‌يمينه، وثلاثة أعمدة وراءه، وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة، ثم صلى.

[سنن النسائي] (2/ 63)
: 749 - أخبرنا محمد بن سلمة ، والحارث بن مسكين قراءة عليه، وأنا أسمع عن ابن القاسم ، قال: حدثني مالك ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل ‌الكعبة هو وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة الحجبي، فأغلقها عليه قال عبد الله بن عمر: فسألت بلالا حين خرج: ماذا صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: جعل عمودا عن يساره، وعمودين عن يمينه، وثلاثة أعمدة وراءه، وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة، ثم صلى، وجعل بينه وبين الجدار نحوا من ‌ثلاثة ‌أذرع.