الموسوعة الحديثية


- مَن جادَلَ في خُصومةٍ بغَيرِ عِلمٍ لم يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ حتَّى يَنزِعَ
خلاصة حكم المحدث : فيه رجاء أبو يحيى ضعفه الجمهور
الراوي : أبو هريرة | المحدث : العراقي | المصدر : فيض القدير الصفحة أو الرقم : 6/ 111
التخريج : أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (صـ113)، وقوام السنة في ((الترغيب والترهيب)) (974) واللفظ لهما، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/ 60) بنحوه مطولًا.
التصنيف الموضوعي: آداب الكلام - المراء والجدال عقيدة - إثبات صفات الله تعالى مظالم - الخصومة في الباطل إيمان - الاستسلام لما جاءت به النصوص وعدم الجدال رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال

أصول الحديث:


الصمت لابن أبي الدنيا (ص: 113)
حدثني أزهر بن مروان الرقاشي، حدثنا مسكين أبو فاطمة، حدثنا رجاء أبو يحيى، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من جادل في خصومة بغير علم، لم يزل في سخط الله حتى ينزع

الترغيب والترهيب لقوام السنة (1/ 533)
974- أخبرنا عاصم بن الحسن ببغداد، أنبأ أبو الحسين بن بشران، ثنا أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي، ثنا عبد الله بن محمد بن عبيد، ثنا أزهر بن مروان الرقاشي، ثنا مسكين أبو فاطمة، ثنا رجاء أبو يحيى، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من جادل في خصومة بغير علم لم يزل في سخط الله حتى ينزع)))) .

الضعفاء الكبير للعقيلي (2/ 60)
حدثنا جدي يزيد بن محمد بن حماد العقيلي، رحمه الله قال: حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا أبو يحيى رجاء صاحب السقط قال: سمعت يحيى بن أبي كثير، يحدث أيوب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من شفع شفاعة حال دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في حال ملكه، ومن أعان على خصومة لا يدري أحق أم باطل فهو في سخط الله حتى ينزع، ومن مشى مع قوم يرى أنه شاهد وليس بشاهد فهو شاهد زور، وقتال المسلم المسلم كفر، وسبابه فسوق وهذا الحديث يروى بأسانيد مختلفة صالحة من غير هذا الطريق