الموسوعة الحديثية


- إنَّ العبدَ ليُشرِفُ على حاجةٍ من حاجاتِ الدُّنيا، فيذكُرُه اللهُ تعالَى من فوقِ سبعِ سماواتٍ، فيقولُ : يا ملائكتي ! إنَّ عبدي هذا قد أشرف على حاجةٍ من حوائجِ الدُّنيا، فإن فتحتُها له فتحتُ له بابًا إلى النَّارِ، ولكن أذودُها عنه، فيُصبِحُ العبدُ عاضًّا على أناملِه يقولُ : من سعَى بي ؟ من دهاني ؟ وما هي إلَّا رحمةٌ رحِمه اللهُ بها
خلاصة حكم المحدث : غريب من حديث شعبة والحكم عن مجاهد
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : أبو نعيم | المصدر : حلية الأولياء الصفحة أو الرقم : 3/348
التخريج : أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (1341)
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - سعة رحمة الله رقائق وزهد - ما يصلح الناس ملائكة - فضل الملائكة آداب الدعاء - سؤال العبد ربه جميع حوائجه
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[العلل المتناهية في الأحاديث الواهية] (2/ 317)
: ‌1341-أنبأنا الحريري قال أنبأنا العشاري قال نا الدراقطني قال نا أحمد ابن علي بن معبد قال نا إسحاق بن أبي إسحاق الصفار قال نا صالح بن بيان قال نا شعبة عن الحكم عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن العبد يشرف على الحاجة من حاجات الدنيا فيذكره الله من فوق سبع سموات يقول ملائكتي إن عبدي هذا قد أشرف على حاجة من حوائج الدنيا فإن فتحتها له حسنة له بابا من النار ولكن أرد بها فيصبح عاضا على أنامله يقول من سعى ومن دهالي ما هي إلا رحمة رحمه الله بها". قال المؤلف: "تفرد به صالح قال الدارقطني هو متروك".