الموسوعة الحديثية


- إنَّ حوضي لأبعَدُ من أيلةَ إلى عَدنَ، والَّذي نفسي بيدِهِ لآنيتُهُ أَكْثرُ مِن عددِ النُّجومِ، ولَهوَ أشدُّ بياضًا منَ اللَّبنِ، وأحلَى منَ العَسلِ، والَّذي نَفسي بيدِهِ إنِّي لأذودُ عنهُ الرِّجالَ، كما يذودُ الرَّجلُ الإبلَ الغريبةَ عن حوضِهِ، قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ أتعرِفُنا ؟ قالَ : نعَم، ترِدونَ عليَّ غرًّا مُحجَّلينَ، من أثَرِ الوضوءِ ليسَت لأحدٍ غيرِكُم
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : حذيفة بن اليمان | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم : 3490
التخريج : أخرجه ابن ماجه (4302) واللفظ له، ومسلم (248) وأحمد (23317) بنحوه مختصرا
التصنيف الموضوعي: أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم قيامة - الحوض وضوء - فضل الوضوء إيمان - اليوم الآخر مناقب وفضائل - أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
|أصول الحديث | شرح الحديث

أصول الحديث:


[سنن ابن ماجه] (2/ 1438)
4302 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا علي بن مسهر، عن أبي مالك سعد بن طارق، عن ربعي، عن حذيفة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن حوضي لأبعد من أيلة إلى عدن، والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد النجوم، ولهو أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، والذي نفسي بيده إني لأذود عنه الرجال، كما يذود الرجل الإبل الغريبة عن حوضه ، قيل: يا رسول الله أتعرفنا؟ قال: نعم، تردون علي غرا محجلين، من أثر الوضوء ليست لأحد غيركم

[صحيح مسلم] (1/ 217)
38 - (248) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر، عن سعد بن طارق، عن ربعى بن حراش، عن حذيفة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن حوضي لأبعد من أيلة من عدن والذي نفسي بيده، إني لأذود عنه الرجال كما يذود الرجل الإبل الغريبة عن حوضه قالوا: يا رسول الله وتعرفنا؟ قال: نعم تردون علي غرا محجلين من آثار الوضوء ليست لأحد غيركم

[مسند أحمد] ط الرسالة (38/ 344)
23317 - حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن عاصم، عن زر، عن حذيفة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " بين حوضي كما بين أيلة ومضر آنيته أكثر، أو قال: مثل ـ عدد نجوم السماء، ماؤه أحلى من العسل، وأشد بياضا من اللبن، وأبرد من الثلج، وأطيب ريحا من المسك، من شرب منه لم يظمأ بعده "،